والذين والمحبة.
وجه الأول : أنه لا يليق بالعبيد إذا دعاهم سيدهم إلى طعامه ، ومنحهم سيب إكرامه.
أن يكونوا مشغولين بالتطلع إلى إمائه وجواريه ، وما حظر عليهم النظر إلى معانيه.
وجه الثاني : أنه تعالى أمر بالعفاف ، وغض الأطراف.
وجه الثالث : أن المحبة إذا صدقت ملكت جملة المحب وحقيقته ، وقبحت له الإشارة إلى غير من ادعى محبته.
|
وكيف ترى ليلى بعين ترى بها |
|
سواها وما طهرتها بالمدامع |
|
وتلتذ منها بالحديث وقد جرى |
|
حديث سواها في خروق المسامع |
* * *
١٧٨
![تراثنا ـ العدد [ ١٨ ] [ ج ١٨ ] تراثنا ـ العدد [ 18 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2738_turathona-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)