حتى إذا برزت الشمس بتوهجها ، وأشرقت ملقية شعاع تأججها.
ذهبت تلك النضارة ، وولت هاتيك البهجة المستعارة.
ووضح أن استهزاء القدر السريع ، كان كامنا في غضون (٧٠) ذلك الزهو (٧١) مقارنا لذلك الأشر (٧٢).
|
إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت |
|
له عن عدو في ثياب صديق |
معنى آخر
قلت :
من الغرور الطمأنينة إلى بلوغ الآثار ومواتاة الأقدار.
إذ الآفات قد تكون ح كامنة في مطاويها ، معللة بكمال بهجتها وحسن معانيها.
|
أحسنت ظنك بالأيام إذ حسنت |
|
ولم تخف سوء ما يأتي به القدر |
|
وسالمتك الليالي فاغتررت بها |
|
وعند صفو الليالي يحدث الكدر |
__________________
(٧٠) في ، المخطوط : «وتحت الصاد صغيرة مؤكدة لإهمالها.
(٧١) الزهو : الخيلاء.
(٧٢) الأشر : البطر.
١٧٦
![تراثنا ـ العدد [ ١٨ ] [ ج ١٨ ] تراثنا ـ العدد [ 18 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2738_turathona-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)