واجعلني ممن جرع عن الدنيا كأس السلوان ، وجزع من هول الإقدام على العصيان.
إلهي ، قادني إلى بابك ضعف المسؤولين ، وأوفدني على جنابك شح المؤملين.
فقصدتك وجميع أجزائي محتاجة إليك ، معولة في كل مقاصدها عليك.
طالبة صوب (٥٦) كرمك الشامل ، قائلة وقد بسطت لديك ذليل الأنامل :
|
يا من إذا وقف الوفود ببابه |
|
ألهى شريدهم عن الأوطان |
|
أنا عبد نعمتك التي ملأت يدي |
|
وربيب مغناك الذي أغناني |
مناجاة أخرى
قلت : من قرع باب الجود ولجه.
ومن استمطر سحاب الكرم هتن (٥٧) عليه.
ومن ضرع (٥٨) لرحيم أعزه.
__________________
(٥٦) الصوب : نزول المطر ، وهو هنا استعارة للكرم الإلهي.
(٥٧) هتن المطر : قطر متابعا.
(٥٨) ضرع : خضع وذل.
١٧٠
![تراثنا ـ العدد [ ١٨ ] [ ج ١٨ ] تراثنا ـ العدد [ 18 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2738_turathona-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)