وقد يكنى في الصغر تفاؤلا لأن يعيش حتى يصير له ولد اسمه ذاك (٧).
التكنية بالبنوة :
قال ابن الأثير : وكذلك فعلوا في إضافة الأبناء والبنات إكراما واحتراما لهم بإضافتهم إلى آبائهم مع ترك أسمائهم (٨).
تكنية الحيوان :
قال ابن الأثير : وأجروا غير الأناسي مجراهم في ذلك ، لما شارك الناس ـ في الولادة ـ باقي الحيوانات ، كنوا ما كنوا منها بالآباء والأمهات ، كأبي الحارث : للأسد ، وأم عامر : للضبع ، وأجروها في ذلك مجرى الأناسي (٩).
تكنية الجمادات :
قال ابن الأثير : فلما تجوزوا في إجراء الحيوانات العجم مجرى الناس في الكنى والأبناء ، حملوا عليها بعض الجمادات فأجروها مجراها فقالوا : أبو جابر : للخبز ، وأم قار : للداهية ، وابن ذكاء : للصبح ، وبنت أرض : للحصاة (١٠).
٣ ـ أقسام العلم :
العلم من ما يسمى في النحو «المعارف» وهو ينقسم إلى اسم وكنية ولقب ، قال ابن مالك الأندلسي :
|
اسم يعين المسمى مطلقا |
|
علمه كجعفر وخرنقا |
__________________
(٧) شرح الكافية : ٢ / ١٣٩.
(٨) المرصع : ٤٣.
(٩) المرصع ١ ـ ٤٢.
(١٠) المرصع : ١ ـ ٤٢.
![تراثنا ـ العدد [ ١٧ ] [ ج ١٧ ] تراثنا ـ العدد [ 17 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2737_turathona-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)