البحث في تراثنا ـ العدد [ 16 ]
١٦٨/٤٦ الصفحه ٤٢ : يعني «الانتقال من الأحوال الجزئية
إلى القانون العام الذي يحكمها» (١٤) ولكن يمكن الاستفادة منه في بحث
الصفحه ٤٣ : منه ضروري أو نظري كسبي ، ذهب بعضهم أمثال أبي الحسن
البصري والغزالي والكعبي وغيرهم ، إلى النظري
الصفحه ٤٤ : ، بالإضافة أن الكثير من
العلماء يذهبون إلى أن الملاك في حجية الخبر الواحد هو الوثوق ، فلو كان الخبر
المتواتر
الصفحه ٦٩ : بنفسه ، وتلك القرائن إما راجعة
إلى
الخبر أي المتكلم مثل أن يكون ثقة صدوقا ، أو أن يكون إخباره على الجزم
الصفحه ٧٧ : والد ـ الميرزا مخدوم ـ كان سنيا وهو
الذي حول الشاه إسماعيل الثاني الصفوي عن التشيع وهرب إلى بلاد الروم
الصفحه ١٠٠ :
أما الكلام في
الدين وفي الله تعالى فالكف أحب إلي " (١١).
وكان يقول زعيمهم
أحمد بن حنبل : «لست
الصفحه ١١٥ : المقالات.
وفي كثرة نسخ هذه «الحكايات»
دون أصلها «الفصول المختارة» إشارة
إلى نوع من استقلاليتها ، أو على
الصفحه ١٢٢ : (٣٩) بذلك من جهتين ، تنضاف إلى مناقضته في الانكار
على أصحاب الصفات [٨] ، على (ما ذكرناه و) (٤٠) حكيناه
الصفحه ١٢٥ : ؟
قالوا : معنى ذلك
أنه أحدثه وأخرجه من العدم إلى الوجود.
قيل لهم : هذه
العبارة مثل الأولتين (٦٥
الصفحه ١٤٣ : ، سمي السلف «صفاتية» ، والمعتزلة «معطلة» ... فبالغ بعض السلف في
إثبات الصفات إلى حد «التشبيه» بصفات
الصفحه ١٥١ : ، عن الحسين بن
سعيد ... (٢).
وبعد الفحص في
الأسانيد توصلنا إلى أن الصحيح ما ورد في كتابنا من
عطف
الصفحه ١٥٢ : » قال الصدوق : ومعنى ذلك أنه لم يزل عالما بمقاديرها.
وقد رد الشيخ
المفيد على ذلك بقوله : الصحيح عن آل
الصفحه ١٥٥ :
قال الشيخ المفيد
في الإختصاص ـ ص ٢٩ ـ : وعن إبراهيم بن عمر اليماني ،
عن عبد الأعلى مولى آل سام
الصفحه ١٧١ : ،
فيقال : إنه وصل إلى يد ابن فهد ـ أو هو من تأليفه ـ كتاب في العلوم الغريبة ،
فلما
مرض أعطى الكتاب لأحد
الصفحه ١٧٩ : التي لا تحتاج إلى إشارة لوضوحها ، وكمثال على ذلك ما ورد في المصباح :
لرفع الحدث الجنابة
، والصحيح