البحث في تراثنا ـ العدد [ 16 ]
١٦٦/٣١ الصفحه ٧٧ : والد ـ الميرزا مخدوم ـ كان سنيا وهو
الذي حول الشاه إسماعيل الثاني الصفوي عن التشيع وهرب إلى بلاد الروم
الصفحه ١٠٠ :
أما الكلام في
الدين وفي الله تعالى فالكف أحب إلي " (١١).
وكان يقول زعيمهم
أحمد بن حنبل : «لست
الصفحه ١٠٦ : رائد النهضة
الكلامية على طريقة الفقهاء من الشيعة الإمامية في عهده (٣٠).
وبالإضافة إلى
تسنمه القمة في
الصفحه ١١٥ : المقالات.
وفي كثرة نسخ هذه «الحكايات»
دون أصلها «الفصول المختارة» إشارة
إلى نوع من استقلاليتها ، أو على
الصفحه ١٢٢ : (٣٩) بذلك من جهتين ، تنضاف إلى مناقضته في الانكار
على أصحاب الصفات [٨] ، على (ما ذكرناه و) (٤٠) حكيناه
الصفحه ١٢٥ : ؟
قالوا : معنى ذلك
أنه أحدثه وأخرجه من العدم إلى الوجود.
قيل لهم : هذه
العبارة مثل الأولتين (٦٥
الصفحه ١٣٠ : (١٠١) تعتمد
على حجج العقول ، ولا تلتفت إلى ما (١٠٢) خالفها ، وإن كان عليه إجماع
العصابة؟!
فقال : قد
الصفحه ١٤٣ : ، سمي السلف «صفاتية» ، والمعتزلة «معطلة» ... فبالغ بعض السلف في
إثبات الصفات إلى حد «التشبيه» بصفات
الصفحه ١٥١ : ، عن الحسين بن
سعيد ... (٢).
وبعد الفحص في
الأسانيد توصلنا إلى أن الصحيح ما ورد في كتابنا من
عطف
الصفحه ١٥٢ : » قال الصدوق : ومعنى ذلك أنه لم يزل عالما بمقاديرها.
وقد رد الشيخ
المفيد على ذلك بقوله : الصحيح عن آل
الصفحه ١٥٥ :
قال الشيخ المفيد
في الإختصاص ـ ص ٢٩ ـ : وعن إبراهيم بن عمر اليماني ،
عن عبد الأعلى مولى آل سام
الصفحه ١٧١ : ،
فيقال : إنه وصل إلى يد ابن فهد ـ أو هو من تأليفه ـ كتاب في العلوم الغريبة ،
فلما
مرض أعطى الكتاب لأحد
الصفحه ١٧٢ : الاشتباه حصل نتيجة
التشابه في الاسم وتعاصرهما ، ، وذهب إلى قوله الخوانساري في روضاته (١٧).
ونحن إلى الأول
الصفحه ١٧٩ : التي لا تحتاج إلى إشارة لوضوحها ، وكمثال على ذلك ما ورد في المصباح :
لرفع الحدث الجنابة
، والصحيح
الصفحه ١٨١ : ، ومزيل التعويق ، وملهم التحقيق والصلاة على سيدنا محمد الداعي
إلى الدين الحقيق ، والركن الوثيق ، وعلى آله