البحث في تراثنا ـ العدد [ 16 ]
١١٨/٣١ الصفحه ٥٦ :
ومعنى ، لوضوح
اختلافها بألفاظها ومضامينها ، وإن كان بينها قدر مشترك كما لا
يحق ، ضرورة أن وجود
الصفحه ٦١ : المتواترات أن تكون عن
أمر محسوس لا عن معقول ، فالحاصل بالتواتر علم جزئي كل من شأنه أن يحصل
بالإحساس ، فلو
الصفحه ٦٥ : للأخبار.
يقول المحقق القمي
في القوانين : «وكذلك كل من أشرب قلبه حب
خلاف ما اقتضاه التواتر لا يمكن حصول
الصفحه ١١٩ : [٤] يتضمن من فحش ت الخطأ والتناقض
ما لا يخفى على ذي حجا :
ـ فمن ذلك : أن
الحال في اللغة هي : «ما حال الشئ
الصفحه ١٢٤ :
زعم البصريون ـ
جميعا ـ أن القدرة لا يصح تعلقها بالموجود ، لأنها إنما (٥٦)
تتعلق بالشئ على سبيل
الصفحه ١٣٦ :
وأعلمهم ـ يا
خيثمة ـ أنا لا نغني (١٥١) عمهم من الله شيئا إلا بالعمل (١٥٢)
الصالح ، فإن ولايتنا لا
الصفحه ١٣٧ : لا يعرفه الناس به.
إنه من عمل للناس
، كان ثوابه على الناس ، ومن عمل لله ، كان ثوابه
على الله تعالى
الصفحه ١٨٣ : ء : (اللهم
حصن فرجي ، واستر عورتي ، وحرمهما على
النار ووفقني لا يقربني منك يا ذا الجلال والإكرام) (٢٢) ، فإذا
الصفحه ١٨٤ : ) ، وعند
الاستنشاق : (اللهم لا تحرمني طيبات الجنان ، واجعلني ممن يشم ريحها
وروحها وريحانها) (٣٢). ووضع
الصفحه ١٩٤ : أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله
أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن إله إلا الله ، أشهد أن
الصفحه ٢٠٥ : وجهه بعد فراغه قائلا ما تيسر من الدعاء ، وأقله ثلاث تسبيحات ، وأفضله كلمات
الفرج ، وهي :
(لا إله إلا
الصفحه ٢١٣ : وإعدادي واستعدادي رجاء
رفدك وطلب جوائزك ونوافلك فلا تخيب اليوم رجائي يا مولاي ، يا من
لا يجب (٢٦٠) عليه
الصفحه ٢١٥ : الأولى بما صورته : (أشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ،
وأشهد أن محمدا عبده ، ورسوله) (٢٧٨) وبعد
الصفحه ٣٥ : ـ بمثل هذا العدد المفيد للعلم ، وأن هذا العلم ناشئ
من نفس الكثرة العددية ، لا من قرائن تنضم لهذا الخبر
الصفحه ٣٦ : بصدقه ، فإذا
أدى إلى العلم يكون حجة ، لأن حجية العلم لا تحتاج للمواضعة والاعتبار.
والتواتر بمعنى
كثرة