وروى عن سيدي الخواص انه كان يقول : ومن حق الاشراف علينا أن نفديهم بكل ما نملك لسريان لحم رسول الله ودمه الكريمين فيهم ، فهم بضعة منه وللبعض في الإجلال والتوقير والتعظيم ما للكل وحرمة جزئه صلىاللهعليهوسلم ميتا كحرمة جزئه حيا على حد سواء.
وقال العلامة السيد أبو بكر العلوي الحضرمي في «رشفة الصادي» (ص ٥٠ ط القاهرة)
ونقل السيد السمهودي في كتابه «جواهر العقدين» عن توثيق عرى الايمان للبارزى نقلا عن الشيخ العلامة العارف بالله أبى الحسن الحراني قال في جملة كلام له : وبالحقيقة لا يعد من المؤمنين من لم يجد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وذريته أحب اليه وأعز عليه من أهله وولده والناس أجمعين.
وفي (ص ٦٣ ، الطبع المذكور)
وقال القاضي عياض في كتاب الشفاء ما حاصله : ان من سب أبا أحد من ذرية النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ولم تقم بينة على إخراجه قتل انتهى.
وأفتى الكمال الرداد في من قال : لعن الله والدي الشريف انه يصير بذلك مرتدا خارجا عن الإسلام ويجب عليه تجديد الشهادتين فان لم يسلم قتل بالسيف وجاز طرحه للكلاب والحالة هذه.
وفي فتاوى العلامة سالم باصهى الحضرمي رحمهالله ـ مسألة : ما حكم من ثلب ذرية رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم؟ حاصل ما أجاب به أنه : قدم على ما يسخط الله عليه ويمقته به لان الايمان منوط بحبهم والنفاق مربوط ببغضهم وأطال ـ الى أن قال : فيجب على الوالي استتابته وتعزيره فان لم يتب مستحلا لذلك قتل وأغرى بجيفته الكلاب.
وروى السلف رضى الله عنهم ان من أطلق لسانه في الذرية العلية لا يموت الا مرتدا عن الإسلام ان لم يتب توبة مثمرة للندم والإقلاع والعزم على أن يعود مع استيفاء التعزير
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٩ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2735_ihqaq-alhaq-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
