وروى الحديث من طريق التّرمذي بعين ما تقدّم عن «صحيحه» سندا ومتنا.
ومنهم العلامة الخطيب العمرى التبريزي في «مشكاة المصابيح» (ص ٥٦٨ ط الدهلى)
روى الحديث عن زيد بن أرقم بعين ما تقدّم أوّلا عن «صحيح مسلم» ثمّ قال : وفي رواية كتاب الله هو حبل الله من اتّبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلالة ، رواه مسلم.
وفي (ص ٥٦٩ ، الطبع المذكور)
روى الحديث أيضا من طريق التّرمذي عن زيد بن أرقم بعين ما تقدّم عن «صحيحه».
ومنهم العلامة الميبدى اليزدي في «شرح ديوان أمير المؤمنين» (ص ١٨٨ المخطوط)
روى الحديث عن زيد بن أرقم بعين ما تقدّم عن «سنن الدارمي».
ومنهم الحافظ السيوطي في «احياء الميت» (المطبوع بهامش الإتحاف ص ١١٠ ط مصطفى الحلبي بمصر)
روى الحديث من طريق صحيح التّرمذي والحاكم عن زيد بن أرقم ملخّصا.
ومنهم العلامة المذكور في «الخصائص الكبرى» (ج ٢ ص ٢٦٦ ط حيدرآباد الدكن)
روى الحديث عن زيد بعين ما تقدّم عن «المستدرك» إلى قوله : وأهل بيتي.
ومنهم العلامة المذكور في «الدر المنثور» (ج ٢ ص ٦٠ ط مصر) قال : وأخرج الطّبراني عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : إنّي لكم فرط وإنّكم واردون عليّ الحوض فانظروا كيف تخلفوني في الثّقلين قيل : وما الثّقلان يا رسول الله؟ قال : الأكبر كتاب الله عزوجل سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٩ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2735_ihqaq-alhaq-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
