قال له حصين : لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا رأيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم وسمعت حديثه وغزوت معه وصلّيت خلفه لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا ، حدّثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : يا ابن أخي والله لقد كبرت سنّي وقدم عهدي ونسيت بعض الّذي كنت أعي من رسول الله صلىاللهعليهوسلم فما حدّثتكم فاقبلوا وما لا فلا تكلّفونيه ثمّ قال : قام رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكّة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثمّ قال : أمّا بعد ألا أيّها النّاس فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربّي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أوّلهما كتاب الله فيه الهدى والنّور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحثّ على كتاب الله ورغّب فيه ثمّ قال : وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي.
وفي (ص ١٢٣ ؛ الطبع المذكور)
حدثنا محمّد بن بكار بن الرّيان ، حدّثنا حسّان (يعني ابن إبراهيم) عن سعيد وهو ابن مسروق) عن يزيد بن حيّان ، عن زيد بن أرقم ، عن النّبيّ صلىاللهعليهوسلم وساق الحديث بنحوه بمعنى حديث زهير.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدّثنا محمّد بن فضيل ح وحدّثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا جرير كلاهما ، عن أبي حيّان بهذا الإسناد نحو حديث إسماعيل وزاد في حديث جرير : كتاب الله فيه الهدى والنّور من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ومن أخطأه ضلّ.
حدثنا محمّد بن بكّار بن الرّيّان ، حدّثنا حسّان (يعنى ابن إبراهيم) عن سعيد (وهو ابن مسروق) عن يزيد بن حيّان ، عن زيد بن أرقم قال : دخلنا عليه فقلنا له : لقد رأيت خيرا لقد صاحبت رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وصلّيت خلفه وساق الحديث بنحو حديث أبي حيّان غير أنّه قال : ألا وإنّي تارك فيكم ثقلين أحدهما كتاب الله
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٩ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2735_ihqaq-alhaq-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
