ومنهم العلامة الشيخ سليمان البلخي الحنفي في «ينابيع المودة» (ص ٢١٢ ط اسلامبول):
قال في ذكر الآيات النّازلة في عليّ عليهالسلام :
ومنها : (وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً) عن ابن عبّاس أنّها نزلت في عليّ وفاطمة وابنيهما وجاريتهما فضّة.
ومنهم العلامة السيد أحمد بن اسماعيل البرزنجى في «مقاصد الطالب» (ص ١١ قال): ونزل في عليّ وفاطمة (وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ) إلخ.
ومنهم العلامة السيد محمد صديق بن حسن خان الحسيني الحنفي ملك بهوپال في «فتح البيان» (ج ١٠ ص ١٣٧ ط بولاق مصر) قال :
وعن ابن عبّاس قال : نزلت هذه الآية في عليّ بن أبي طالب وفاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوسلم أخرجه ابن مردويه.
ومنهم العلامة الشيخ عبيد الله الحنفي الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ١٦٥ ط لاهور).
روى الحديث ملخصّا. وفيه : فلمّا أصبحوا أخذ عليّ بيد الحسن والحسين وأقبلوا إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فلمّا أبصرهم وهم يرتعشون كالفراخ من شدّة الجوع قال : ما أشدّ سوء فيما أريكم ، وقام فانطلق معهم فرأى فاطمة في محرابها قد التصق ظهرها ببطنها ، وغارت عيناها فساء ذلك فنزل جبرئيل فقال : خذها يا محمّد هناك الله في أهل بيتك فقرأ : (وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً).
(وفي ص ٥٨ ، الطبع المذكور)
نقل الحديث عن الواحدي وقد نقلناه عنه بلا واسطة في «أسباب النزول» ثمّ نقله عن الكشاف ونقلناه أيضا عنه بلا واسطة فراجع (ج ٣ ص ١٨٥).
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٩ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2735_ihqaq-alhaq-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
