استجابة دعاء عامر بن سعد فيمن
شتم عليا عليهالسلام من ساعته
رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة محب الدين الطبري في «الرياض النضرة» (ج ٢ ص ٢١٤ ط مكتبة الخانجى بمصر) قال :
وأخرج أبو مسلم بن عامر ، عن عامر بن سعد ولفظه قال : بينا سعد يمشي إذ مرّ برجل وهو يشتم عليّا وطلحة والزّبير فقال له سعد : إنّك لتشتم قوما قد سبق لهم من الله ما سبق ، والله لتكفّن عن شتمهم أو لأدعونّ الله عليك فقال : يخوّفني كأنّه نبيّ قال : فقال سعد : اللهمّ إن كان قد سبّ أقواما سبق لهم منك ما سبق فاجعله اليوم نكالا قال : فجاءت حيّة وأفرج النّاس لها قال : فرأيت يبتدرون سعدا فيقولون : استجاب الله لك أبا إسحاق. أخرجه الأنصاري وأبو مسلم.
ومنهم العلامة ابن كثير القرشي في «البداية والنهاية» (ج ٨ ص ٧٧ ط القاهرة) قال :
قال هشيم عن أبي بلج عن مصعب بن سعد ، أنّ رجلا نال من عليّ فنهاه سعد فلم ينته فقال سعد : أدعو عليك فلم ينته فدعا الله عليه حتّى جاء بعير نار فتخبطه.
ومنهم العلامة السيد أحمد زيني دحلان الشافعي مفتى مكة المكرمة في «السيرة النبوية» (المطبوع بهامش السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٨٢ ط مصر) قال :
فمنها أنّ رجلا نال من عليّ رضياللهعنه وكرّم وجهه بحضرة سعد فقال : اللهمّ إن كان كاذبا فأرني فيه آية فجاء جمل فتخبطه حتّى قتله.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2734_ihqaq-alhaq-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
