قلتم ذلك لأقتلنكم أخبث قتلة فأبوا إلّا أن يتموا على قولهم فخذّلهم أخدودا بين باب المسجد والقصر وأوقد فيه نارا وقال : إنّي طارحكم فيها أو ترجعون فأبوا فقذف بهم فيها أخرجه المخلص الذّهبي.
ومنهم العلامة المذكور في «الرياض النضرة» (ج ٢ ص ٢١٨ ط محمد أمين الخانجى بمصر)
روى فيه أيضا من طريق المخلص الذّهبي عن شريك العامري بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».
ومنهم العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢١٤ ط اسلامبول)
روى الحديث من طريق المخلص الذّهبي عن شريك العامري بما تقدّم عن «ذخائر العقبى».
ومنهم العلامة الشيخ عبيد الله الحنفي الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص ١٧١ ط لاهور)
روى الحديث من طريق المخلص الذّهبي عن شريك العامري بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى» (١)
__________________
(١) قال العلامة الشيخ عز الدين عبد الحميد ابن أبى الحديد المتوفى سنة ٦٥٥ في «شرح نهج البلاغة» (ج ١ ص ٩ ط القاهرة) قال :
وأما السياسة فانه كان شديد السياسة خشنا في ذات الله لم يراقب ابن عمه في عمل كان ولاه إياه ولا راقب أخاه عقيلا في كلام جبهه به وأحرق قوما بالنار ونقض دار مصقلة بن هبيرة ودار جرير بن عبد الله البجلي وقطع جماعة وصلب آخرين ومن جملة سياسته حروبه في أيام خلافته بالجمل وصفين والنهروان وفي أقل القليل منها مقنع فان كل سائس في الدنيا لم يبلغ فتكه وبطشه وانتقامه مبلغ العشر مما فعل عليهالسلام في هذه الحروب بيده وأعوانه فهذه هي
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2734_ihqaq-alhaq-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
