النّبيّ وأوردنا جملة من طرقه فيما مضي. (١)
ومنهم العلامة الشيخ أحمد بن حجر الهيتمى المكي المتوفى سنة ٩٧٣ في كتابه «الفتاوى الحديثية» (ص ٤١ ط مصر) قال :
وسئل رضياللهعنه عن حكمة استعمال كرم الله وجهه في حقّ عليّ رضياللهعنه دون غيره عوضا عن الترضي وهل يستعمل ذلك لغيره من الصحابة فأجاب بقوله حكمة ذلك أنّ عليّا كرّم الله وجهه ورضياللهعنه لم يسجد لصنم قط فناسب أن يدعي له بما هو مطابق لحاله من تكرمة الوجه والمراد به حقيقته او الكناية عن الذّات أي حفظه عن أن يتوجّه لغير الله تعالى في عبادته.
ومنهم العلامة المولى محمد صالح الكشفى الحنفي الترمذي في «المناقب المرتضوية» (ص ١٦١ ط بمبئى) قال :
ذكر في سبب ذلك أنّه لم يسجد لصنم قطّ ولم يولّ وجهه عن الكفّار في محاربته.
ومنهم العلامة ابن الصبان في «اسعاف الراغبين» (المطبوع بهامش نور الأبصار ص ١٦٥ ط مصر) قال :
__________________
(١) ذكر القوم في وجه اختصاصه بذكر كرم الله وجهه بعد اسمه دون غيره من الصحابة أنه عليهالسلام لم يعبد على الأوثان قط في صغره فممن ذكره العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٨٠ ط اسلامبول قال : أخرج ابن سعد عن زيد بن الحسن قال : لم يعبد (اى على) الأوثان قط في صغره ومن ثمة يقال فيه : كرم الله وجهه.
ومنهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ٢١ مخطوط)
ذكر بعين ما تقدم عن «ينابيع المودة».
ومنهم العلامة المناوى في «شرح الجامع الصغير» (ص ٢٤٦)
ذكر بعين ما تقدم عن «ينابيع المودة».
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2734_ihqaq-alhaq-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
