__________________
وفي (ج ١٢ ص ٤٨٠ ، الطبع المذكور)
أخبرنا ولاد بن على الكوفي ، أخبرنا محمد بن على بن دحيم الشيباني ، حدثنا احمد بن حازم أخبرنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا الحسن بن كثير عن أبيه. قال : لما قتل على أهل النهروان خطب الناس فقال : ألا ان الصادق المصدق صلىاللهعليهوسلم حدثني أن هؤلاء القوم يقولون الحق بأفواههم لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، ألا وان علامتهم ذو الخداجة. فطلبه الناس فلم يجدوا شيئا ، فقال : عودوا فانى والله ما كذبت ولا كذبت ، فعادوا فجيء به حتى القى بين يديه ، فنظرت اليه وفي يده شعرات سوده.
ومنهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ١١ ص ٢٨٦ ط حيدرآباد) روى الحديث عن أبى كثير بعين ما تقدم عن «المسند» لكنه ذكر بدل قوله : أحد ثدييه : إحدى يديه وأسقط قوله : فكبر على. الى قوله : وكبر الناس.
«الخامس والثلاثون»
حديث أبي سليم البلخي
رواه القوم :
منهم العلامة الامرتسرى من المعاصرين في «أرجح المطالب» (ص ٦٣٦ ط لاهور) قال : عن أبى سليم البلخي ، قال : أخبرنى أبى انه كان مع على يوم النهروان ، قال : وكنت قبل ذلك رجلا على يده شيء ، فقلت : ما شأن يدك؟ قال : أكلها بعير ، فلما كان يوم النهروان وقتل على الحرورية ، فخرج على قتلهم حين لم يجد ذا الثدية فطاف حتى وجده في ساقية ، فقال : صدق الله عزوجل ، وبلغ رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، أخرجه النسائي.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2734_ihqaq-alhaq-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
