__________________
وفيه فقال على (ع) ان خليلي (ص) أخبرنى أن قائد هؤلاء رجل مخدج اليد على حلمة ثديه شعيرات كأنهن ذنب يربوع فالتمسوه ، فالتمسوه فلم يجدوه ، فأتيناه فقلنا انا لم نجده فقال : التمسوه فوالله ما كذبت ولا كذبت ، فما زلنا نلتمسه حتى جاء على بنفسه الى آخر المعركة التي كانت لهم فما زال يقول : اقلبوا ذا اقلبوا ذا حتى جاء رجل من أهل الكوفة فقال : ها هو ذا فقال على الله اكبر والله لا يأتيكم أحد يخبركم من أبوه ملك فجعل الناس يقولون هذا ملك هذا ملك ، يقول على : ابن من ، يقولون لا ندري ، فجاء رجل من أهل الكوفة فقال : أنا أعلم الناس بهذا كنت أروض مهرة لفلان ابن فلان شيخ من بنى فلان واضع على ظهرها جوالق سهلة أقبل بها وأدبر إذ نفرت المهرة فناداني فقال : يا غلام انظر فان المهرة قد نفرت فقلت : انى لأرى خيالا كأنه غراب أو شاة إذ اشرف هذا علينا فقال : من الرجل فقال : رجل من أهل اليمامة قال : وما جاء بك شعثا شاحبا قال : جئت أعبد الله في مصلّى الكوفة ، فأخذ بيده مالنا رابع الا الله ، حتى انطلق به الى البيت فقال لامرأته : ان الله تعالى قد ساق إليك خيرا قالت : والله انى اليه لفقيرة فما ذلك قال : هذا رجل شعث شاحب كما ترين جاء من اليمامة ليعبد الله في مصلّى الكوفة ، فكان يعبد الله فيه ويدعو الناس حتى اجتمع الناس اليه فقال على : أما ان خليلي صلىاللهعليهوسلم أخبرنى أنهم ثلاثة اخوة من الجن هذا أكبرهم والثاني له جمع كثير والثالث فيه ضعف الى أن قال : وهو صحيح الاسناد.
ومنهم العلامة الذهبي في «تلخيص المستدرك» (المطبوع في ذيل المستدرك ج ٤ ص ٥٣١ ط حيدرآباد)
روى الحديث بعين ما تقدم عن «المستدرك» بتلخيص السند.
ومنهم العلامة احمد بن حنبل في «المسند» (ج ١ ص ١٤٠ ط الميمنية بمصر) قال :
حدثنا عبد الله ، ثنا محمد بن أبى بكر المقدمي ، ثنا حماد بن زيد ، ثنا جميل بن
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2734_ihqaq-alhaq-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
