وقد قال عليّ عليهالسلام : ما قلعت باب خيبر بقوة جسمانية.
وقال في «جامع العلوم»
قال عليّ : والله ما قلعت باب خيبر بقوة جسمانيّة بل بقوة رحمانيّة.
ومنهم العلامة ابن ابى الحديد المعتزلي في «شرح النهج» (ج ١ ص ٧ ط القاهرة) قال :
وهو الّذي قلع باب خيبر واجتمع عليه عصبة من النّاس ليقلّبوه فلم يقلّبوه.
ومنهم العلامة أبو العباس تقى الدين أحمد بن على المقريزى في «امتاع الاسماع» (ص ٣١٤ ط القاهرة) قال :
عن جابر ثمّ اجتمع عليه سبعون رجلا فكان جهدهم ان أعادوا الباب.
ومنهم العلامة الشيخ علاء الدين على بن محمد القوشچى في «شرح التجريد» المطبوع بهامش شرح المواقف (ج ٤ ص ٣٠ ط اسلامبول) قال :
لظهور المعجزة على يده (أي عليّ) كقلع باب خيبر وعجز عن إعادته سبعون رجلا من الأقوياء
ومنهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ١٤٨ ط اسلامبول) قال : وأمّا القوّة والأيد فضرب به المثل فيهما وهو الّذي قلع باب خيبر واجتمع عليه عصبة من النّاس ليقلّبوه فلم يقلّبوه.
انه عليهالسلام تترس باب خيبر ولم يقدر
ثمانية رجال على تقليبه
رواه جماعة من أعلام القوم :
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2734_ihqaq-alhaq-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
