إلى ٧٨).
«عليّ قاتل اللاتّ والعزّى» (ج ٦ ص ١١٠).
«إنّ الله أيّد رسول الله صلىاللهعليهوآله بعليّ» (ج ٦ ص ١٣٩ ، إلى ١٥٣).
«قول النّبيّ صلىاللهعليهوآله لاقاتلنّ العمالقة بيد عليّ بإملاء جبرئيل» (ج ٦ ص ٥٠٠).
إذا عرفت ذلك فنقول : إنّ المضبوط في كتب القوم من شجاعته عليهالسلام غير الأحاديث المذكورة كثيرة (١) والغرض ممّا نورده هو الجري على ما بنينا عليه من إيراد شطر من الأحاديث الواردة من طرق العامّة في كلّ باب ونذكر في هذا الباب أيضا جملة من الأحاديث الواردة فيه من طرقهم.
فمنها
ما رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة الشيخ شهاب الدين الابشهى في «المستطرف» (ج ١ ص ١٩٩ ط القاهرة) قال :
روى عن عليّ رضياللهعنه أنّه قال : والّذي نفس ابن أبي طالب بيده لألف ضربة بالسّيف أهون عليّ من موتة على فراش.
__________________
(١) قال في المواقف : الرابع الشجاعة تواتر مكافحته للحروب ولقاء الابطال وقتل أكابر الجاهلية حتى قال عليهالسلام يوم الأحزاب : ضربة على خير من عبادة الثقلين
وتواتر وقائع خيبر وغيره «انتهى» أقول : قد تقدم منا نقل بعض أسانيد هذا الحديث في المجلدات السابقة فراجع.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2734_ihqaq-alhaq-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
