عن ابن عمر رضياللهعنه أن اليهود جاءوا الى أبى بكر رضياللهعنه فقالوا : صف لنا صاحبك فقال : معشر اليهود لقد كنت معه في الغار كإصبعي هاتين ولقد صعدت معه جبل حراء وان خنصرى لفي خنصره ولكن الحديث عنه صلىاللهعليهوآله شديد وهذا على بن أبي طالب فأتوا عليا فقالوا : يا أبا الحسن صف ابن عمك فوصفه لهم صلىاللهعليهوسلم.
ومنهم العلامة جلال الدين السيوطي في «ذيل اللئالى» (ص ٤٩ ط لكهنو) قال :
ابن عساكر : أنبأنا أبو عبد الله محمد بن ابراهيم بن جعفر الكردي وأبو الحسن على بن أحمد بن مقاتل قالا : أنبأنا أبو القاسم الكردي وأبو الحسن بن أبى العلاء أنبأنا أبو محمد ابن أبى نصر أنبأنا أبو على بن شعيب حدثني محمد بن عثمان بن حملة الأنصاري وأحمد بن محمد التميمي قالا : حدثنا عبد الوارث بن الحسين بن عمرو القرشي بيسانى ، حدثنا آدم بن أبى أياس. حدثنا ابن أبى ذئب عن نافع عن ابن عمر فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «ذخائر لعقبى» ثم ساق مبسوط كلامه في توصيفه ننقله في ضمن كلماته.
قوله : أقيلوني فلست بخيركم وعليّ فيكم عند
ما أجاب عليّ عليهالسلام عن مسائل عجز عنه أبو بكر
رواه القوم :
منهم العلامة المحدث الشهير بابن حسنويه الحنفي الموصليّ في كتابه «در بحر المناقب» (ص ٧٦ مخطوط) : قال :
وبالاسناد يرفعه الى أنس بن مالك قال دخل يهودي في زمن خلافة أبى بكر فقال : أريد خليفة رسول الله صلىاللهعليهوسلم فجاءوا به الى أبى بكر فقال له اليهودي : أنت خليفة رسول الله؟ قال : نعم ، أما تنظرني في مقامه ومحرابه قال له : ان كنت كما تقول يا أبا بكر فأسألك عن أشياء قال : اسأل عما بدا لك وما تريد فقال اليهودي : أخبرنى عما ليس لله وعما ليس عند الله وعما لا يعلمه الله ، قال أبو بكر عند ذلك : هذه مسائل الزنادقة يا
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2734_ihqaq-alhaq-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
