قول عمر : يا ابن أبي طالب ما زلت كاشف
كل شبهة وموضح كل حكم
رواه القوم :
منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ٥ ص ٤٩٧ ط حيدرآباد الدكن) قال :
عن سعيد بن جبير قال : أتي عمر بن الخطّاب بامرأة قد ولدت ولدا له خلقتان بدنان وبطنان وأربعة أيد ورأسان وفرجان هذا في النّصف الأعلى ، وأمّا في الأسفل فله فخذان وساقان ورجلان مثل سائر الناس ، فطلبت المرأة ميراثها من زوجها وهو أبو ذلك الخلق العجيب فدعا عمر بأصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم فشاورهم فلم يجيبوا فيه بشيء فدعا عليّ بن أبي طالب فقال عليّ : إنّ هذا أمر يكون له نبأ فاحبسها واحبس ولدها واقبض مالهم وأقم لهم من يخدمهم وأنفق عليهم بالمعروف ففعل عمر ذلك ثمّ إنّ أحد البدنين طلب النكاح ، فبعث عمر إلى عليّ فقال له : يا أبا الحسن ما تجد في أمر هذين إن اشتهى أحدهما شهوة خالفه الآخر وإن طلب الآخر حاجة طلب الّذي يليه ضدّها حتى أنّه في ساعتنا هذه طلب أحدهما الجماع فقال عليّ : الله أكبر إنّ الله أحلم وأكرم من أن يرى عبدا أخاه وهو يجامع أهله ولكن علّلوه ثلاثا فانّ الله سيقضي قضاء فيه ما طلب هذا إلّا عند الموت فعاش بعدها ثلاثة أيام ومات فجمع عمر أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم فشاورهم فيه قال بعضهم : اقطعه حتّى يبين الحيّ من الميت وتكفنه وتدفنه فقال عمر : إنّ هذا الّذي أشرتم لعجب أن نقتل حيّا لحال ميّت وضج الجسد الحيّ فقال : الله حسبكم تقتلوني وأنا أشهد ان لا اله إلّا الله وأنّ محمّد رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأقرأ القرآن فبعث إلى عليّ فقال : يا أبا الحسن احكم
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٨ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2734_ihqaq-alhaq-08%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
