البحث في تراثنا ـ العدد [ 15 ]
٢١١/٣١ الصفحه ١٠١ :
القياس الوحيد ،
وما عداها فهي شرائط (١١) لذلك خص العلة ببحوث غاية في
الدقة ، تحدث فيها عما تحدث
الصفحه ١٠٦ :
وحين جاء رجل مثل
ابن مضاء القرطبي (ـ ٥٩٢ ه) رد على النحاة هذه
العلل الثواني والثوالث ، وقبل العلة
الصفحه ١٧٢ :
بحيث تستوجب التأمل والتريث في أخذ ما مر تحت أنظارهم وما تناقلته ألسنتهم ،
فقد (عمل الأمويون على طمس
الصفحه ١٨١ :
علي بن أبي طالب! قال : ثكلتك أمك ، لقد جئت شيئا إدا ، كيف تقدر على
ذلك؟! قال : أكمن له في المسجد
الصفحه ١٨٨ : سليمان ، أنبأنا أحمد بن الحسين بن خيرون وأحمد بن الحسن
الباقلاني ـ كلاهما إجازة ـ ، قالا : أنبأنا أبو علي
الصفحه ٢٠٩ : من ولد ابني
محمد بن علي الباقر ، وهو الحجة بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن
جعفر بن محمد بن
الصفحه ١٠٥ :
الفقهاء) على أساس
أن المأثور عن أقطاب المذهب وفقهائه ـ أبي حنيفة ، وأبي
يوسف ، ومحمد بن الحسن
الصفحه ١٣٢ :
على المنصوص ، وقد
خالف إجماع النحويين على تغليط (هذا جحر ضب خرب)
القياس الذي انعقد في نفس ابن جني
الصفحه ١٣٤ : الفرزدق كان له أضداد من
الحجازيين والتميميين ، ومن مناهم أن يظفروا له بزلة ، يشنعون بها عليه ، مبادرين
الصفحه ١٣٥ :
الفرزدق ، وتجنب
الاعتراف إما لعدم اهتمامه ، أو اعتمادا على اعتراض غيره ،
كما سكت معاصرو عبد الله
الصفحه ١٧٨ : ، وتهيئوا
للقاء الرب ، الرواح الرواح إلى الجنة!!
فخرج علي معبئا
الناس ، فجعل على ميمنته حجر بن عدي ، وعلى
الصفحه ١٨٠ : ميعادهم ليلة واحدة ... وأما ابن ملجم ـ قاتل علي ـ
فإنه أتى الكوفة ، فكان يكتم أمره ولا يظهر الذي قصد له
الصفحه ٨ : حلقات الدروس الفقهية والأصولية ، والفلسفية ،
وبالمستوى الأعلى ، وتخرج على يديه جماعة من أعيان الفضلا
الصفحه ٢٢ :
علمه إلى الحسين ،
وكل ما عرفه الحسين فقد عرفه علي بن الحسين ، وكل ما علمه
علي بن الحسين فقد صار
الصفحه ٩٩ : ).
٤ ـ ومنها ما
يقابل الفرع في العملية القياسية ، فيقولون : (الخمر أصل
النبيذ) أي أن حكم النبيذ ينبني على حكم