البحث في تراثنا ـ العدد [ 15 ]
٢٠٩/١ الصفحه ١١٩ :
الأربعة : ـ الأصل
والفرع والعلة والحكم ـ ولكن كيف أعقل أن تكون شروط
هذه الأركان نفس الشروط
الصفحه ١٢٣ : القبيلة ، ولا غيرها ـ حين التكلم ـ بصدد أن تدرك علل
كلامها ، وعلى فرض أنها كانت بهذا الصدد فهل أدركت؟ ثم
الصفحه ١٢٢ : نطقت
على سجيتها وطباعها ، وعرفت مواقع كلامها ، وقام في عقولها علله ، وإن لم ينقل
ذلك عنها ، واعتللت أنا
الصفحه ١٢٥ :
إجماعا (٥٢). كذلك هم لا يقيسون الأصل على الفرع ، للسبب نفسه ، ولا
الفرع
على الفرع ـ إلا ما قيل عن
الصفحه ١٣٧ : ) و (ديما) و (استحوذ) و (أغيلت) وأمثالها
عن أبوابها يعتبر شذوذا ، وعدم اطراد للعلة القياسية في هذه المواضع
الصفحه ٧٨ :
عليه وآله وكسره
الأصنام) (١).
٢٨٦ ـ صعود علي
على منكب النبي صلىاللهعليهوآله لكسر الأصنام التي
الصفحه ١٢٤ : المعقولة للقياس
النحوي.
وأما المناسبة ،
وهي الملائمة بين العلة والحكم ، فإننا إذا أخذنا المثال
الذي ضربه
الصفحه ١٩ :
في علم المغازي
والسير ، في الإسلام ... لأني لم أعثر على من تقدمه في ذلك (١١).
وبعد أن ذكر تصنيف
الصفحه ١٠١ :
القياس الوحيد ،
وما عداها فهي شرائط (١١) لذلك خص العلة ببحوث غاية في
الدقة ، تحدث فيها عما تحدث
الصفحه ١٠٦ :
وحين جاء رجل مثل
ابن مضاء القرطبي (ـ ٥٩٢ ه) رد على النحاة هذه
العلل الثواني والثوالث ، وقبل العلة
الصفحه ١٧٢ :
بحيث تستوجب التأمل والتريث في أخذ ما مر تحت أنظارهم وما تناقلته ألسنتهم ،
فقد (عمل الأمويون على طمس
الصفحه ١٨١ :
علي بن أبي طالب! قال : ثكلتك أمك ، لقد جئت شيئا إدا ، كيف تقدر على
ذلك؟! قال : أكمن له في المسجد
الصفحه ١٨٨ : سليمان ، أنبأنا أحمد بن الحسين بن خيرون وأحمد بن الحسن
الباقلاني ـ كلاهما إجازة ـ ، قالا : أنبأنا أبو علي
الصفحه ٢٠٩ : من ولد ابني
محمد بن علي الباقر ، وهو الحجة بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن
جعفر بن محمد بن
الصفحه ١٠٥ :
الفقهاء) على أساس
أن المأثور عن أقطاب المذهب وفقهائه ـ أبي حنيفة ، وأبي
يوسف ، ومحمد بن الحسن