|
لا صوت الناعي بفقدك إنه |
|
ـ يوم على آل الرسول عظيم |
|
إن كنت قد غيبت في جدث الثرى |
|
ـ فالعدل والتوحيد فيك مقيم |
أما أنت ـ أيها الإمام يا روح الله ـ فقد استرحت من هم الدنيا وغمها ، ووفدت على الرب الرؤوف ، وعلى جدك المصطفى ، وأبيك المرتضى ، وأمك الزهراء ... فهنيئا لك ما آتاك الله في الدنيا من حسن الذكر ، ورضي عنك وأرضاك وجعل الجنة مأواك ، ووفقنا للسير على خطاك.
وسلام عليك يوم ولدت ويوم رحلت ويوم تبعث حيا.
أسرة التحرير.
١٠
![تراثنا ـ العدد [ ١٥ ] [ ج ١٥ ] تراثنا ـ العدد [ 15 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2729_turathona-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)