ولادته :
ولد المترجم له في الأحساء ، ولم نقف على تاريخ ولادته.
نشأته ودراسته :
نشأ شاعرنا في مدينة الهفوف عاصمة الأحساء وبها أخذ تحصيله العلمي على يد علمائها آنذاك ومنهم حجة الإسلام الشيخ محمد حسين أبو خمسين ـ وكان من مراجع التقليد هناك ـ رجع إليه جماعة في الأحساء والبصرة والكويت والمحمرة.
عرف المترجم له بفضيلته العلمية وبتقواه ، وعند ما طلب أهل الكويت من الشيخ أبي خمسين المذكور أن يرسل إليهم نائبا ووكيلا عنه من أهل العلم ، أرسل إليهم الشيخ محمد الصحاف فسار من الأحساء بعائلته إلى الكويت وأقام هناك فيها موقرا معظما ، وكان من أعماله في الكويت تأسيسه أول مسجد للشيعة في الكويت الذي عرف ب «مسجد الصحاف» والمعروف بهذا الاسم إلى اليوم ، وقد أوقف بعض المؤمنين في الكويت على المسجد المذكور بعض الدكاكين ، وقد عرف المترجم بتضلعه في علوم الهيئة وبذلك عين قبلة المسجد المذكور.
وفاته :
عاش المترجم له بقية حياته كلها في الكويت حتى أدركته الوفاة سنة ١٣١٣ ه وقد تجاوز عمره المائة سنة ، ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف.
آثاره الأدبية :
له ديوان شعر في مدح النبي وأهل بيته ورثائهم ـ صلوات الله وسلامه عليهم ـ وهو موجود في مكتبة آل الصحاف في الكويت ، ولم يتسن لي الوقوف عليه
![تراثنا ـ العدد [ ١٤ ] [ ج ١٤ ] تراثنا ـ العدد [ 14 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2728_turathona-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)