البحث في كتاب الكنّاش في فنّي النّحو والصّرف
١٦٨/١٦ الصفحه ٢٥٩ :
فنقلت فتحة الواو إلى القاف ، وقلبت الواو ألفا كما قيل في معاذ بقيت مقالة
، وأما مفعل بالكسر فنحو
الصفحه ٢٥ : ، بليس فيكون الجزاء لا
مع اسمها وخبرها وتكون الفاء مقدرة حينئذ ، ومنه قوله تعالى : (وَإِنْ تَصْبِرُوا
الصفحه ١٢١ :
وأمّا أمّا
الشرطية (١) فحرف شرط ولذلك لزمتها الفاء ، وتستعمل لتفصيل أمور في نفس
المتكلّم ، إلّا
الصفحه ٢٥٨ :
وهيب فتحركت الواو والياء فيهنّ وانفتح ما قبلهما فقلبتا ألفا ثم أعلّوا
المضارع كما أعلوا الماضي
الصفحه ٣٣٣ : الإطباق (٥).
ذكر إدغام الفاء (٦)
وهي لا تدغم
إلّا في مثلها كقوله تعالى : (وَمَا
اخْتَلَفَ فِيهِ
الصفحه ٢٦ :
الفاء ، كقولك : إن أكرمتني أكرمتك ، إلّا إذا كان الجزاء الماضي المذكور
مع قد لفظا أو معنى فيجب
الصفحه ٥٨ : (٦) والفتحة تناسب ذلك لينجبر الثّقل بالخفّة (٧).
واعلم أنّ فعل
بفتح العين إذا كان معتلّ الفاء أو العين أو
الصفحه ١٠٣ :
الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا)(١) فالموت بعد الحياة مع أنه قدّمه عليها.
والفاء للجمع
مع الترتيب أي
الصفحه ١٤٧ :
جوابا بالفاء وكذلك (١) حكمها إذا وقعت بعد الأمر ، والنهي ، والنفي ،
والاستفهام ، والتمني ، والعرض
الصفحه ١٦٠ : على وزن فعل بكسر الفاء وضمّ العين ، وإن لم يكن
في الكلام فعل ، كلّ ذلك لما قلنا من الحرص على بيان
الصفحه ٢٢٧ :
حاريّ في النسبة إلى الحيرة وهو بلد بقرب الكوفة (١) بقلب الياء ألفا. وكذلك قالوا : ياجل في يوجل
الصفحه ٢٤٨ : تاء افتعل وما تصرّف منه ، متى
كانت فاء افتعل أحد حروف الأطباق المستعلية وهي أربعة : الصّاد والضّاد
الصفحه ٢٦٦ :
عودت وعودت مثل ضربت وضربت فنقلت كسرة العين وهي الواو إلى الفاء بعد إزالة
ضمّتها ، وحذفت العين
الصفحه ٢٩٩ :
والثاني ياء قلبت الهمزة ياء ، والياء التي بعد الهمزة ألفا.
فمن ذلك جمع
نحو : مطيّة وركيّة فتقول
الصفحه ١٦ : الأمور الستة وإن كانت الفاء فيه للسبب ، وأمّا قول الشّاعر (٢).
سأترك منزلي
لبني تميم