قال في ذيل خطبة له عليهالسلام :
وهذه الخطبة ذكرها جماعة من أصحاب السيرة وهي متداولة منقولة مستفيضة خطب بها علىّ عليهالسلام بعد انقضاء أمر النّهروان وفيها ألفاظ لم يوردها الرضىّ رحمهالله ، من ذلك قوله عليهالسلام ولم يكن ليجترئ عليها غيرى ولو لم أك فيكم ما قوتل أصحاب الجمل والنهروان وايم الله لولا أن تتّكلوا فتدعوا العمل لحدّثتكم بما قضى الله عزوجل على لسان نبيّكم صلىاللهعليهوآلهوسلم لمن قاتلهم مبصرا لضلالتهم عارفا للهدى الّذى نحن عليه سلوني قبل أن تفقدوني فانّى ميّت عن قريب أو مقتول بل قتلا ما ينتظر أشقاها أن يخضب هذه بدم وضرب بيده إلى لحيته (١).
__________________
(١) ومما ينبغي في المقام الاشارة الى كلمات الصحابة وغيرهم في علمه عليهالسلام ونكتفي هاهنا بذكر جملة منها
كلمات ابن عباس في علمه عليهالسلام
الاولى
ما رواه القوم منهم العلامة محب الدين الطبري في «الرياض النضرة» (ج ٢ ص ١٩٤ ط محمد أمين الخانجى بمصر)
عن ابن عباس وقد سأله الناس فقالوا أى رجل كان عليا قال كان ممتلئا جوفه حكما وعلما وبأسا ونجدة مع قرابته من رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، أخرجه أحمد في المناقب.
ومنهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ١٠٠ ط لاهور) روى كلام ابن عباس بعين ما تقدم عن «الرياض النضرة».
الثانية
ما رواه القوم منهم العلامة الحموينى في «فرائد السمطين» (مخطوط) قال :
أخبرنا الشيخان الخطيب عبد الله بن أبى السعادات المقري النابصرى بقراءتي
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2724_ihqaq-alhaq-07%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
