وفي (ج ١ ص ٢٠٨ ، الطبع المذكور)
روى ابن هلال الثقفي في كتاب الغارات عن زكريّا بن يحيى العطّار عن فضيل عن محمّد بن عليّ قال لما قال عليّ سلوني قبل أن تفقدوني فوالله لا تسألوني عن فئة تضلّ مائة وتهدى مائة إلّا أنبأتكم بناعقتها وسائقتها قام اليه رجل فقال : أخبرني بما في رأسي ولحيتي من طاقة شعر فقال له عليّ عليهالسلام : والله لقد حدّثني خليلي أن على كلّ طاقة شعر من رأسك ملكا يلعنك وأنّ على كلّ طاقة شعر من لحيتك شيطانا يغويك وأنّ في بيتك سخلا يقتل ابن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وكان ابنه قاتل الحسين عليهالسلام يومئذ طفلا يحبو وهو سنان بن أنس النخعي.
الثامن
مارواه القوم :
منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٤٠٨ ط اسلامبول) قال : قال عليّ : سلوني عن أسرار الغيوب فانّي وارث علوم الأنبياء والمرسلين.
__________________
المذكورة كاخباره عن الضربة التي يضرب في رأسه فتخضب لحيته.
واخباره عن قتل الحسين ابنه عليهماالسلام وما قاله في كربلاء حيث مربها واخباره بملك معاوية الأمر من بعده.
واخباره عن الحجاج.
وعن يوسف بن عمرو ما أخبر به من أمر الخوارج بالنهروان وما قدمه الى أصحابه من اخباره يقتل من يقتل وصلب من يصلب واخباره بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين.
واخباره بعدة الجيش الوارد اليه من الكوفة لما شخص عليهالسلام الى البصرة لحرب أهلها واخباره عن عبد الله بن الزبير.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2724_ihqaq-alhaq-07%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
