|
وإن برقت في مخيل الصّوا |
|
ب عمياء لا يجتليها البصر |
|
مقنّعة بغيوب الأمور |
|
وضعت عليها صحيح الفكر |
|
لسانا كشقشقة الأرحبي |
|
أو كالحسام اليماني الذّكر |
|
وقلبا إذا استنطقته الفنون |
|
أبر عليها بواه درر |
|
ولست بامّعة في الرّجال |
|
يسائل هذا وذا ما الخبر |
|
ولكنّني مذرب الأصغرين |
|
ابيّن ممّا مضي ما غبر |
ومنهم الحافظ أبو حاتم في «علل الحديث» (ج ١ ص ١٦٩ ط السلفية بمصر) روى الحديث عن الحارث الأعور بعين ما تقدّم عن «ذيل الامالي والنوادر».
القسم الثاني
في اختصاصه عليهالسلام بكلمة سلوني قبل ان تفقدوني
لم يقل أحد من الصحابة سلوني
الا على بن أبى طالب عليهالسلام
رواه جماعة من أعلام القوم في كتبهم :
منهم العلامة ابن عبد البر في «الاستيعاب» (ج ١) قال :
أجمع النّاس كلّهم على أنّه لم يقل أحد من الصحابة ولا أحد من العلماء سلوني غير عليّ بن أبي طالب.
ومنهم العلامة ابن أبى الحديد في «شرح النهج» (ج ٢ ص ١٧٥ ط مصر) روى كلام ابن عبد البرّ ثمّ قال : وروى شيخنا أبو جعفر الاسكافي في كتاب
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2724_ihqaq-alhaq-07%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
