الحجاف عن حكيم مولى زاذان قال : سمعت عليّا عليهالسلام يقول : صليت قبل النّاس سبع سنين ، وكنّا نسجد ولا نركع ، وأوّل صلاة ركعنا فيها صلاة العصر فقلت : يا رسول الله ما هذا؟ قال : أمرت به.
ومنهم العلامة ابن أبى الحديد المعتزلي في «شرح نهج البلاغة» (ص ٢٥٨ ط مصر)
روى الحديث بعين ما تقدّم في «رسالة النقض على العثمانية».
ومنهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص ٥٩ ط مكتبة القدسي بمصر) قال :
وعنه (أى عليّ) عليهالسلام قال : لقد صلّيت قبل أن يصلّي النّاس بسبع سنين ـ.
ومنهم العلامة المذكور في «الرياض النضرة» (ج ٢ ص ١٥٨ ط محمد أمين الخانجى بمصر) روى الحديث فيه أيضا عن عليّ عليهالسلام بعين ما تقدّم عنه في «الرياض النضرة».
ومنهم الحافظ الذهبي في «ميزان الاعتدال» (ج ٢ ص ٢١٢ ط السعادة بمصر) روى حديثا مسندا عن عباد بن عبد الله (تقدّم نقله منّا في ج ٤ ص ٣٦٩) وفيه قال علىّ : صليت قبل الناس سبع سنين.
ومنهم العلامة ابن كثير الشافعي الدمشقي في «البداية والنهاية» (ج ٧ ص ٣٣٤ ط السعادة بمصر) قال :
وقد روى عن زيد بن أرقم ، وأبو أيّوب الأنصارىّ انّه صلى قبل النّاس بسبع سنين.
ومنهم العلامة السيد عطاء الله الهروي في «روضة الأحباب» (ص ١١٨ المخطوط)
روى الحديث عن عليّ عليهالسلام بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى» إلّا انه ذكر
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2724_ihqaq-alhaq-07%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
