وعن ابن إسحاق ، قال : ثمّ كان أوّل من أسلم بعد خديجة عليّ بن أبي طالب وهو يومئذ ابن عشرين سنة إلّا ثلاثة أشهر.
ومنهم العلامة الشيخ شهاب الدين في «نهاية الارب» (ج ٨ ص ١٨١ ط القاهرة) قال :
وقيل : أكثر من ذلك إلى عشرين سنة ، وهو بعيد ، لأنّه آمن في ابتداء الأمر وظهور النّبوة ، والله أعلم.
الفصل السابع
في ان عليا عليهالسلام كان يخرج مع النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الى شعاب مكة ويصلى معه
رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة ابن ابى الحديد المعتزلي في «شرح نهج البلاغة» (ج ٣ ص ٢٥١ ط القاهرة) قال :
قال الطبري : وحدّثنا ابن حميد ، قال : حدّثنا سلمة ، قال : حدّثنا محمّد ابن إسحاق ، قال : كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إذا حضرت الصلاة خرج إلى شعاب مكة ، وخرج معه علىّ بن أبي طالب عليهالسلام.
ومنهم العلامة محب الدين الطبري في «الرياض النضرة» (ج ٢ ص ١٥٩ ط محمد أمين الخانجى بمصر) :
روى الحديث : عن ابن إسحاق بعين ما تقدّم عن «شرح النهج».
ومنهم العلامة المذكور في «ذخائر العقبى» (ص ٦٠ ط مكتبة القدسي بمصر)
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2724_ihqaq-alhaq-07%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
