وقال (أى الرّاوى المتقدم ذكره) : حدّثنا جابر بن عبد الله ، قال خطبنا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فسمعته وهو يقول : من أبغضنا أهل البيت حشره الله يوم القيامة يهوديّا قال : قلت : يا رسول الله وإن صام وصلّى وزعم انّه مسلم ، قال : انّما احتجز بذلك من سفك دمه وأن يؤدّى الجزية عن يد وهو صاغر ثمّ قال : إن الله علّمني أسماء امّتي كلّها كما علّم آدم الأسماء كلّها ومثّل لي امّتي في الطين فمرّ بي أصحاب الرّايات فاستغفرت لعليّ وشيعته.
القسم الرابع
ما رواه القوم :
منهم العلامة المولوى محمد الهندي في «انتهاء الافهام» (ص ١٩ ط نول كشور)
روى نقلا عن «مودة القربى» عن أنس أنّ النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : يخلق الله ملكا يستغفر لمحبّه وشيعته.
الباب الثالث والخمسون
بعد المائتين
في أن عليا عليهالسلام وشيعته يردون
على الحوض مبيضة وجوههم.
ويشتمل على أقسام :
٣٢١
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2724_ihqaq-alhaq-07%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
