روى حديثا مسندا ينتهى إلى عليّ (تقدم نقله منّا في ج ٤ ص ١١٣) وفيه قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : يا عليّ إنّما سمّى نخل المدينة صيحانيّا لأنّه صاح بفضلي وفضلك.
ومنهم العلامة المحدث العارف الشيخ جمال الدين محمد بن أحمد الحنفي الموصلي الشهير بابن حسنويه المتوفى سنة ٦٨٠ في «در بحر المناقب» (ص ١٠٥ مخطوط)
روى حديثا ينتهي إلى جابر عن عليّ بعين ما تقدّم في «المناقب».
ومنهم الحافظ محمد بن ابى الفوارس في «الأربعين» (ص ١٢ مخطوط) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المناقب».
ومنهم العلامة الحلبي في «السيرة الحلبية» (ج ٢ ص ٢٦٥ ط القاهرة)
روى الحديث عن عليّ بعين ما تقدّم عن «ميزان الاعتدال».
ومنهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ٣٦ ط لاهور) :
عن عليّ قال : خرجت مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : ذات يوم نمشي في طرقات المدينة إذ مررنا بنخل من نخلها فصاحت نخلة بأخرى هذا النّبيّ المصطفى وهذا عليّ المرتضى ثمّ مررنا فصاحت ثانية بثالثة هذا موسى وأخوه هارون (أخرجه الخوارزميّ وابن يوسف الگنجيّ في كفاية الطالب).
وقد تقدم نقل الحديث عن جماعة في (ج ٤ ص ١١٣) في تضاعيف الروايات المشتملة على كون عليّ عليهالسلام سيد الوصيين لكونها مشتملة على شهادة النخل بأنّه سيد الأوصياء ، فراجع.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2724_ihqaq-alhaq-07%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
