من شيعته ومن مواليه ، فقال : ما أنا من شيعته ولا من مواليه ، ولكن أحبّه لأنّه ما يبغضه أحد منكم إلّا شاركته في المال والولد ، وذلك قول الله عزوجل : (وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ) ، قالوا : يا أبا مرّة فما تقول في عليّ بن أبي طالب؟ قال : اسمعوا منّي إنّي عبدت الله في الجان اثني عشر ألف سنة فلمّا أهلك الله الجان شكوت إلى الله الوحدة ، فأمرني إلى سماء الدّنيا ، فعبدت الله فيها اثني عشر ألف سنة أخرى ، فبينما نحن في تسبيح الله وتقديسه ، إذ مرّ بنا نور شعشعاني فخرّت الملائكة لذلك النور سجدا ، فقالوا : نور نبيّ مرسل أو ملك مقرّب ، فإذا النداء من قبل الله تعالى لا نبيّ مرسل ولا ملك مقرّب ، هذا ، نور طينة عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ابن عمّ محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، هذا سمعته قبل أن يخلق الله آدم ـ.
القسم الثالث
ما رواه سعد بن ابى وقاص
روى عنه القوم :
منهم العلامة جمال الدين الموصلي الشهير بابن حسنويه في «در بحر المناقب» (مخطوط)
روى الحديث مرفوعا إلى سعد بن أبي وقاص بعين ما رواه في «تاريخ بغداد» عن ابن عبّاس.
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2724_ihqaq-alhaq-07%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
