الباب السادس بعد المائتين
في أن عليا عليهالسلام وشيعته
هم الفرقة الناجية.
رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة الشيخ حسين الصيمري في «الإلزام» (مخطوط) قال : روى الحافظ أحمد بن موسى الشيرازي من علماء السنّة في كتابه الّذى استخرجه من التفاسير الاثنى عشر : تفسير أبى موسى يعقوب بن سفيان ، وتفسير ابن جريح ، وتفسير مقاتل بن سليمان ، وتفسير وكيع بن جرّاح ، وتفسير يعقوب يوسف بن موسى القّطان ، وتفسير قتادة ، وتفسير أبي عبيدة القاسم بن سلام ، وتفسير عليّ بن حرب ، وتفسير السّدي ، وتفسير مجاهد ، وتفسير مقاتل بن حمام بن صان ، وتفسير أبي صالح ، وكلّهم من السنّة. رووا : عن أنس بن مالك قالوا : كنّا جلوسا عند رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وتذاكرنا رجلا يصلّي ويصوم ويتصدّق ويزكّي ، فقال لنا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : لا أعرفه فقلنا يا رسول الله إنّه يعبد الله ويسبّحه ويقدّسه ويوحّده ، فقال : لا أعرفه فبينا نحن في ذكر الرّجل ، إذ طلع علينا أبو بكر فقلنا : يا رسول الله هو ذا ، فنظر إليه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وقال لأبي بكر : خذ سيفي هذا وامض فيه إلى هذا الرّجل واضرب عنقه فإنّه أوّل من يأتي في حزب الشيطان ، فدخل أبو بكر فرآه راكعا ،
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2724_ihqaq-alhaq-07%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
