الباب الثامن والسبعون
بعد المائة
في ان النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أخذ العهد عن الامة
بحفظ على عليهالسلام وقوله انه الصديق الأكبر
وهو آية ربه
رواه القوم :
منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٥٨ ط اسلامبول) قال : زيد بن حارثة ، قال : لمّا كانت الليلة الّتي أخذ فيها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على الأنصار بيعة الاولى قال : أنا آخذ عليكم بما أخذ الله على النبيّين من قبلي أن تحفظوني وتمنعوني عما تمنعون أنفسكم عنه وتمنعوا عليّ بن أبي طالب عما تمنعون أنفسكم عنه وتحفظوه فإنّه الصديق الأكبر يزيد الله دينكم ، وان الله أعطى موسى العصا وإبراهيم برد النار وعيسى الكلمات يحيى بها الموتى وأعطاني هذا عليّا ، ولكلّ نبيّ آية وهذا آية ربّي ، والأئمة الطاهرون من ولده آيات ربّي ، لن تخلو الأرض من أهل الايمان ما أبقى الله أحدا من ذرّيّته واحدا.
١٣١
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٧ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2724_ihqaq-alhaq-07%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
