البحث في تراثنا ـ العدد [ 13 ]
١٨٥/٤٦ الصفحه ١٨٤ : استنادا إلى ذلك الحديث : يا هذا! من أين جئت
بتلك النظرية الحمقاء ، والحجة العوجاء ، والبرهنة المعكوسة
الصفحه ٢١٢ :
(هذه
الرسالة المعروضة إلى العلامة
الزمخشري من بعض معاصريه التي كانت
رسالته
الصفحه ٢٢٨ : كمثل سقاء فيه لبن كلما
مخضته استخرجت زبده.
فحينما عجزوا عن
المماتنة (٧٠) ، فزعوا إلى المفاتنة ، ولما
الصفحه ٢٣٣ : .
وأراد بالكوثر
أولاده إلى يوم القيامة من أمته ، جاء في قراءة عبد الله :
«النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم
الصفحه ٢٣٩ :
وبعد انقراض أولئك
العرب ، المالئة دلو البلاغة إلى عقد الكرب (١٢٧) ،
وبقاء رباعها (١٢٨) بغير طلل
الصفحه ٧ : والإشارة إلى مطلب
ظاهر وآخر خفي ما لا يوجد في الأمثال الفصحى ، وهو ـ أعني المثل العامي ـ وإن
كان لا يتجاوز
الصفحه ١٠ : في
المخطوطتين ، وما أدري سبب هذا السقط هل هو ناشئ من الغفلة أو عدم الاهتمام
والدقة؟! وإني أشير إلى
الصفحه ٢٥ : » لذا فكلما نقل المصنف ابن طاووس ـ رحمهالله ـ
عن ابن حبان سرعان ما هرع المحقق السامرائي إلى كتاب «الجرح
الصفحه ٣٢ :
واضعه ، وعلى سبب
وضعه إلى قسمين ، وسوف نذكر هنا نماذج لكل قسم ،
وهناك روايات أخرى ، يلاحظها القارئ
الصفحه ٣٦ : :
ومن خلال ذلك كله
نستطيع الوصول إلى الدليل الذي استند إليه
المؤيدون في رأيهم :
١ ـ يقول السيرافي
الصفحه ٤٢ :
يذهب إلى أن النحو
قد وضعه عبد الرحمن بن هرمز (٣٣) تلميذ أبي الأسود ، أو ابن
عاصم (٣٤) وهو تلميذه
الصفحه ٤٦ : ملحة على ظهورها ، وقد قالوا : «إن الحاجة أم
الاختراع» ، ولا بد من دوافع أدت إلى إبداع النحو ، وإلا لو
الصفحه ٥٤ : الأمراء بتعليم أبنائهم ، وكان المفزع لهم في معالجة
المشاكل اللغوية والنحوية والثقافية ، وقد تعرضنا إلى
الصفحه ٦٢ :
أصالة النحو العربي
١ ـ القائلون
بالأصالة :
وهذا الرأي الذي
يذهب إلى اكتساب النحو العربي عارضه
الصفحه ٦٥ : ،
لأنهما من منبع واحد هو اللغة السامية.
إذا «فالقواعد
التي تستنبط من كل لغة تأتي متشابهة إلى حد كبير