البحث في تراثنا ـ العدد [ 12 ]
١٦١/٦١ الصفحه ١٨٨ : : ترك ضم أحد
القصدين إلى التقرب.
الخامس
: ترك نية القصر في
الأربعة ، فإن الاتمام فيها أفضل.
السادس
الصفحه ١٩٠ :
الركوع ، واتساع الوقت ، وعدم فوت شرط كإنقضاء مدة إباحة
ساتر ، وانتفاء التأدية إلى سقوط الأداء كما في
الصفحه ١١ : لا بد أن يرجع في فهم كتاب الله ـ على رأي الشهرستاني ـ إلى
أهل البيت ، لأن الصحابة فعلوا ذلك.
ضرورة
الصفحه ١٥ :
ويحرمون الحلال ،
فيتابعونهم على ذلك. ومن أصغى إلى أحدهم فقد عبده. وهم الذين رآهم النبي
الصفحه ٤٦ : ولا يحرم حلالا. وذهب عامة الصحابة وسائر العلماء
من بعدهم إلى أنه لفظ صحيح ليس فيه خطأ من كاتب ولا غيره
الصفحه ٤٧ : القرآن فلو
حكمنا ببطلانها جاز مثله في جميع القرآن ، وذلك يفضى إلى القدح في التواتر وإلى
القدح في كل
الصفحه ٥١ :
لكن العجب من ابن
حجر لماذا أحال التأويل اللائق إلى غيره وقد كان
عليه أن يذكره بنفسه وهو بصدد
الصفحه ٥٩ :
فليمل سعيد. يعني
من الرقاع التي أحضرت ، ولو كانوا كتبوا من حفظهم لم يحتج
زيد فيما كتبه إلى من
الصفحه ٦٢ : تعالى : إنا نحن
نزلنا الذكر ... وبه يتبين أنه لا يجوز نسخ شئ منه بعد وفاته ـ صلى الله عليه وآله
ـ وما
الصفحه ٩٤ : المؤمنين الليلة ، فنظر إلى الأشعث فقال : ألم أر ابن ملجم
معك وأنت تناجيه تقول له : فضحك الصبح؟! والله لو
الصفحه ١٠٢ :
ووجهه يوم تسود وجوه وتبيض وجوه ، لا يبعن ولا يوهبن ولا يورثن إلا إلى ...
هذا ما قضى به علي
بن أبي طالب
الصفحه ١١٥ : الله الجعفي ، عن جابر الجعفي ، قال : حدثني من نظر إلى ابن ملجم حين
قدم إلى علي ابن أبي طالب فإذا رجل
الصفحه ١١٧ : ؟ قال :
اليوم ، قلنا : فما الخبر؟ قال : خرج أمير المؤمنين إلى الصلاة صلاة الفجر فابتدره
ابن
بجرة وابن
الصفحه ١٣٩ : الأرجح في المتن وأشرت للراجح في
الهامش ، فكان عملي في الرسالة كما يلي :
١ ـ تقطيع النص
إلى عدة مقاطع
الصفحه ١٥٦ :
الأحمر (٤٧) ، أما الأصفر فلا عبرة به عندنا. ويمتد الصبح إلى طلوعها ،
والظهران
إلى غروبها ، والعشاءان إلى