البحث في تراثنا ـ العدد [ 12 ]
٢٠١/١٦ الصفحه ٨١ : إسحاق بن إبراهيم أبو علي البرذعي البغدادي ،
المتوفى سنة ٣٤٠.
ترجم له الخطيب في
تاريخ بغداد ٨ / ٥٤ وعدد
الصفحه ١١٩ :
ـ صلى الله عليه ـ ، واعلمن يا معشر من حضر أنه قد قبض في هذه الليلة رجل لم
يسبقه أحد كان قبله ، ولم يخلف
الصفحه ٣٣ : يزل كافلا له
في القضايا
وهو في حي قومه
أقضاها
وإلى الهجرة
استعد غداة
الصفحه ١٠١ : : تصدق بينبع ابتغى
بها مرضاة الله ووجهه ، ينفق في كل نفقة في سبيل الله في الحرب والسلم والجنود
وذي الرحم
الصفحه ١٦ :
له ، والقيام
بأمره.
واليتيم الثاني :
علي بن أبي طالب أخوه في الدين ومولاه بمعنى الاتباع ،
ومولى
الصفحه ١٠٠ : / أ] والتعاهد للقرآن ، وحسن الجوار
، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، واجتناب الفواحش كلها في كل ما عصي الله
الصفحه ٧٩ :
، صاحب الكتب المصنفة في التواريخ والزهد والرقائق ، وكان ببغداد يؤدب المعتضد
والمكتفي بالله وغير واحد من
الصفحه ١١٤ : عينيك فلم تجزع فلما أردنا قطع
لسانك جزعت؟! قال : لا والله ما أجزع من قطع لساني ، ولكن أجزع أن أكون
في
الصفحه ٣٩ : أخرى في
مكتبة مجلس الشورى أيضا ، رقم ١٢٢١٦.
٣ ـ نسخة بخط
المؤلف ، في مكتبة آية الله المرعشي العامة
الصفحه ٧٠ : علماء
وأدباء منطقته ولم نعثر له إلا على قصيدة واحدة نظمها في رثاء الإمام الحسين ـ عليهالسلام ـ ستمر
الصفحه ١٧ : والجوع) خاص بهم ، نازل فيهم ، ومن خص بالخوف والجوع في الدنيا
قيل له في العقبى : (لا خوف عليكم ولا أنتم
الصفحه ٨٠ :
وترجم له في
النجوم الزاهرة
الصفحه ٣١ :
والمقادير وهو
قطب رحاها
جعل الله في
العوالم قدما
في يديه وقوفها
وسراها
الصفحه ٦٩ : إلى ما له من منزلة ومكانة علمية فقد كان أديبا
شاعرا.
ولادته :
ولد المترجم له في
إمارة الكويت سنة
الصفحه ١٨٢ : المندوب كقيام
القنوت فلا ، مع احتمال مساواته له في الكل ، وفيما سوى الأول فحسب.
الثاني
: ترك الوقوف