البحث في تراثنا ـ العدد [ 12 ]
١٥١/١٦ الصفحه ١٠٦ :
عن أم جعفر ـ سرية
علي ـ قالت : إني لأصب على يديه الماء [إذ] أخذ
بلحيته فرفعها إلى أنفه وقال : واها
الصفحه ١٣٤ : الميامين ، واللعن الدائم المؤبد على أعدائهم أجمعين ، من
الآن إلى قيام يوم الدين.
وبعد ،
بين يديك عزيزي
الصفحه ١٣٥ :
الهمداني الجبعي ، ينسب إلى الحارث الهمداني ، ولد في بعلبك ـ وقال أبو المعالي
الطالوي : إنه ولد بقزوين
الصفحه ١٨١ :
لداخل بالنهوض إلى الثانية فتبطل (٢٠١) ، وانسحاب الحكم إلى الأفعال المندوبة
كرفع اليد للتكبير بقصد ابا
الصفحه ١٨٨ : : ترك ضم أحد
القصدين إلى التقرب.
الخامس
: ترك نية القصر في
الأربعة ، فإن الاتمام فيها أفضل.
السادس
الصفحه ١٩٠ :
الركوع ، واتساع الوقت ، وعدم فوت شرط كإنقضاء مدة إباحة
ساتر ، وانتفاء التأدية إلى سقوط الأداء كما في
الصفحه ٨ :
ولما كانت كل
الاختلافات في شخصيته تدور حول موقفه من آل البيت
ـ عليهمالسلام ـ ومذهبهم ، فنحن ندرس
الصفحه ٩ :
أحدا في الخلافة قط ، ومن غرق في بحر المعرفة لم يطمع في شط ، ومن تعلى إلى
ذروة الحقيقة لم يخف من حط
الصفحه ١١ : لا بد أن يرجع في فهم كتاب الله ـ على رأي الشهرستاني ـ إلى
أهل البيت ، لأن الصحابة فعلوا ذلك.
ضرورة
الصفحه ١٥ :
ويحرمون الحلال ،
فيتابعونهم على ذلك. ومن أصغى إلى أحدهم فقد عبده. وهم الذين رآهم النبي
الصفحه ١٨ : ، فأرجع إلى المفضل
فأجد عنده ما أسكن إليه. فقال أبو عبد الله : أجل ، إن الناس أغروا بالكذب
علينا ، حتى
الصفحه ١٩ : بحث عن علوم أهل البيت ـ بعد أن آمن بمنزلتهم ومكانتهم ـ لدن
من عنده أثارة من علوم آل محمد ، سواء كان من
الصفحه ٣٤ :
ينتهي الفكر عن
مدى مبتداها
سعدت أمة إلى
الحق تعزى
وعلي وأحمد
أبواها
الصفحه ٣٥ : (٢٠٥)
__________________
(٧) يشير شاعرنا
الكبير إلى أروع صورة يرويها لنا التاريخ عن الايثار
الصفحه ٤٦ : ولا يحرم حلالا. وذهب عامة الصحابة وسائر العلماء
من بعدهم إلى أنه لفظ صحيح ليس فيه خطأ من كاتب ولا غيره