البحث في تراثنا ـ العدد [ 12 ]
١٩٨/١ الصفحه ٢٨ :
كان من قبل خلق
آدم نورا
ظلم الشك في
اليقين محاها ...
الفصل الثالث
في مدح
الصفحه ٢٧ : ـ
ذاك من أعطي
الرسالة قبل (م)
الكون والرسل لم
تكن تعطاها
وبه اختصت
النبوة حقا
الصفحه ١٤٩ : تكبيرة الافتتاح حتى كبر للركوع ، قفال : (أجزأه).
فهي محمولة على من دخل والإمام يصلي ، فنسي أن يكبر حتى
الصفحه ١٥٧ : استصحابه وإن طرأ غصب (٥١) ، وعدم تعدي نجاسة منه إلى
الثوب أو البدن في الأثناء وإن كانت دون الدرهم من الدم
الصفحه ٣٥ : يفديه بنفسه ، ويؤثره بالحياة ،
اهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوه.
فكان جبرئيل وميكائيل
عند رجليه
الصفحه ٤٩ :
واختلاقها ، من
قبل أعداء الإسلام ...
فيقول الحكيم
الترمذي (١٨) : (... ما أرى مثل هذه الروايات
الصفحه ٣١ : )
خاتم الأوصيا به
أنبياء الله
من قبل بشرت
أوصياها
وإليه انتهت
جميع المعالي
الصفحه ١١٩ :
ـ صلى الله عليه ـ ، واعلمن يا معشر من حضر أنه قد قبض في هذه الليلة رجل لم
يسبقه أحد كان قبله ، ولم يخلف
الصفحه ١٠ : الحق : كما كان أمة وجهة وقبلة هم مولوها ،
فالفلاسفة وجهتهم إلى العقل والنفس ، والصابئة وجهتهم إلى
الصفحه ١٨٣ : في
فعل قبل إكمال الواجب قبله ، كالإنحناء
للركوع قبل إكمال القراءة ، والرفع منه ، ومن السجود قبل إكمال
الصفحه ٨٨ : من المسجد كر عليه
بالسيف فسبقه ابن النباح راجعا وأخذ الآخر فقالوا : ما نرى به بأسا ، فقال : لقد
سقيته
الصفحه ٩٢ : إلى دار من دور كندة ، وقبل ذلك بجمعة ما قام علي على المنبر إلا
وقال : إنه قضي فيما قضي على لسان النبي
الصفحه ١٠٨ : سنين.
قال ابن بكير :
فإن كان رسول الله أقام بمكة ثلاث عشرة قبل هجرته إلى
المدينة فسن علي إحدى وستون
الصفحه ١١٠ : ، وأخذه من ناحية القبلة ، وأسند سبع لبنات.
٦٧ ـ حدثنا الحسين
، أنبأنا عبد الله ، قال : حدثني أبو عبد
الصفحه ١٣٦ : معلم له ، وهو الذي دفعه إلى أنداده من علماء إيران ليثقفوا ابنه ويوجهوه
نحو حب العلم. ولم يكتف العاملي