البحث في تراثنا ـ العدد [ 12 ]
٧٧/١٦ الصفحه ٥٦ : يقال : إن أبا بكر أول من جمع القرآن أي دونه
تدوينا ، وأن المراد من : (فكان [عمر] أول من جمعه في المصحف
الصفحه ٦٦ : قتيبة في
(مشكل القرآن) : (ظن ابن مسعود أن المعوذتين
ليستا من القرآن ، لأنه رأى النبي
الصفحه ٤٦ : .
وأجيب عما روي عن
عثمان بن عفان وعن عائشة وأبان بن عثمان :
بأن هذا بعيد جدا ، لأن الذين جمعوا القرآن هم
الصفحه ٦٨ : . ولو كان من القرآن لما اجتمع فيه الناسخ والمنسوخ في آية
واحدة ، بل كانت الآية الناسخة تتأخر عن المنسوخة
الصفحه ٥٤ : التنافي بينها وبين أدلة
عدم التحريف والبناء على أن القرآن مجموع في عصر النبي ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٦٠ : كل منها ما يخالف بعضها بعضا) (٥٠).
وهكذا تندفع
الشبهة الرابعة.
رد أحاديث نقصان
القرآن :
وأما
الصفحه ٦٢ :
رضعات : الشافعي.
وأما القول في
تأويل (وهن مما يقرأ في القرآن) فقد ذكرنا رد من رده ،
ومن صححه قال
الصفحه ٦٧ : ، إلا أنه ليس حكمه حكم القرآن الذي نقله الجماعة عن الجماعة ،
ولكنها سنة ثابتة ... وقد يقول الإنسان
الصفحه ٦٣ :
يثبت إلا بالتواتر
، ولم تثبت سنة فتجعلها بيانا للقرآن ، ولا بد من القول بنسخها
لئلا يلزم ضياع شئ
الصفحه ١٣ :
كان سببه الابتعاد
عن أهل البيت ـ عليهمالسلام ـ ، يقول ـ بعد أن يصف تحير
المتحيرين في تفسير القرآن
الصفحه ٦٤ :
ليس رد رواية عمرة
وعدم الثقة بها أولى من القول بنزول شئ من القرآن لا تظهر
له حكمة ولا فائدة ، ثم
الصفحه ٥٥ :
تلحق بالقرآن ،
يتوقف على النظر في ما ورد في هذا الباب سندا ومتنا والجمع
بينها بحمل بعضها على البعض
الصفحه ٦١ : القرآن. لأن
ذلك لو كان كذلك لكان كسائر القرآن ، ولجاز أن يقرأ به في الصلوات ،
وحاشا لله أن يكون كذلك ، أو
الصفحه ١١ :
فاستثناء القرآن
بالتخصيص دليل على إجماعهم بأن القرآن وعلمه ، تنزيله
وتأويله ، مخصوص بهم ، ولقد كان
الصفحه ٤٧ : القرآن فلو
حكمنا ببطلانها جاز مثله في جميع القرآن ، وذلك يفضى إلى القدح في التواتر وإلى
القدح في كل