البحث في تراثنا ـ العدد [ 12 ]
٧٣/١٦ الصفحه ١٣٤ : كل نوع باثني عشر مصداقا فيكون لدينا ١٤٤ مصداقا ، وبهذا يكون
المؤلف قد جمع كل ما يتعلق بالصلاة بمقالة
الصفحه ١٣٨ : هذه النسخة في ٢٣ ورقة ، كل ورقة
تحتوي على ١٦ سطرا ، وقد جعلنا الحرف (ض) رمزا لها.
الثانية : نسخة
الصفحه ١٥٢ : : هشام بن الحكم ، وهشام بن سالم ، فقد روى كل منهما
عن الصادق عليهالسلام
قال : قلت له : يجزئ أن أقول مكان
الصفحه ١٥٤ : ) ، وقد عمل أكثر المتأخرين
بهذه الرواية ،
وحملوا (كل شئ) على ما يشمل كل لغة (منه دام ظله).
أنظر
الصفحه ١٦١ : ، ولو ترك وضع البعض سهوا كفى عنه وضع الجبهة
من غير عكس ، ولا بعد في إجزاء بعض الأجزاء عن الكل في بعض
الصفحه ١٦٢ : المستحبة اللسانية
وهي اثنا عشر :
الأول
والثاني : الأذان والإقامة
، وفصول الأذان ثمانية عشر ، كلها مثنى
الصفحه ١٦٥ : الركوع والسجود ستين
تسبيحة (١٠٦).
التاسع
: القنوت في كل
ثانية بعد القراءة قبل الركوع ، وأوجبه ابن أبي
الصفحه ١٧١ :
التلفظ بها ، كما
في موثقة الساباطي (١٣٩). ولو قيل بجريان ذلك في كل الأذكار
المندوبة لم يكن بعيدا
الصفحه ١٧٩ : الافتتاح
بسوى تكبيرة الاحرام ، فلو قصده بعدها
بغيرها بطلت وصحت الثالثة ، وهكذا يصح كل فرد ويبطل كل زوج
الصفحه ١٨٢ : المندوب كقيام
القنوت فلا ، مع احتمال مساواته له في الكل ، وفيما سوى الأول فحسب.
الثاني
: ترك الوقوف
الصفحه ١٩١ :
التبسم وإن كان منشؤه السرور والابتهاج الكامل بتذكر العفو الشامل ،
والرحمة التي وسعت كل شئ.
الرابع
: ما
الصفحه ٢٠٤ : والعام ،
من قوله :
(كل أمر ذي بال لم
يبدأ باسم الله ، فهو أبتر) (١).
والمراد بالأمر ذي
البال : ما
الصفحه ٢٠٥ : الرحيم) ، لاندفاع ذلك بالتعبير بالابتداء على وجه كلي.
نعم ، ربما استفيد
من القرائن الحالية اختصاص كل
الصفحه ٢٠٧ : كلي انحصر
في فرد كما زعم بعضهم ، أنه اسم بمفهوم (الواجب لذاته) أو (المستحق للعبودية له)
وكل منهما كلي
الصفحه ١١ : وعلمه التأويل) (٨).
ولو جمعنا بين
النصين المذكورين أعلاه لا تضح أن كل من على مذهب
أهل السنة والجماعة