البحث في تراثنا ـ العدد [ 12 ]
١٩٥/٣١ الصفحه ١٩٢ :
: ما لليدين ، وهو
ترك افتراش الذراعين حال السجود كما في
صحيحة زرارة المشهورة (٢٦٠) ، والمرأة تفترشهما
الصفحه ٨ :
ولما كانت كل
الاختلافات في شخصيته تدور حول موقفه من آل البيت
ـ عليهمالسلام ـ ومذهبهم ، فنحن ندرس
الصفحه ٩٢ :
علي يقول : الصلاة
الصلاة أيها الناس ، فضربه ابن ملجم على جبهته بالسيف
فأصاب السيف الحائط فثلم فيه
الصفحه ١٢٠ : النجود ، عن أبي رزين ، قال : خطبنا الحسن بن علي بعد وفاة
أبيه على منبر الكوفة في ثياب سود.
٩١ ـ حدثنا
الصفحه ١٥٠ :
وهي جزء من الصلاة
وفاقا لشيخنا في البيان (٧) ، وسائر المتأخرين.
وقال المرتضى رضياللهعنه : إنه
الصفحه ١٦٤ :
علي بن الشيخ طاب
ثراه بوجوبها شاذ (٩٤) ، ومحلها عندنا الركعة الأولى لا غير ،
وهي سرية ولو في
الصفحه ١٦٧ :
الحادي
عشر : الدعاء في مواضعه
بالمأثور ، فعند القيام إلى الصلاة ما
تضمنته صحيحة معاوية بن وهب
الصفحه ١٨٥ :
في ـ الإقامة (٢٢٠)
، ووافقهما الشيخ طاب ثراه فيما بعد قد قامت (٢٢١) ، وصحيحة
ابن أبي عمير (٢٢٢
الصفحه ١٨٦ :
الثاني
: ترك الإعراب في
أواخر فصولهما (٢٢٧).
الثالث
: ترك الترجيع
فيهما ، وفسر بتكرار الشهادتين
الصفحه ٢٤ :
يرى إذا خال
نفسي ملاما
في الهوى غير
أنه أغراها
منني والهوى
الصفحه ٤٤ : ، وفي نقل المسلمين جميعا ذلك قراءة على ما هو به في
الخط مرسوما أدل دليل على صحة ذلك وصوابه ، وأن لا صنع
الصفحه ١٦٣ : ).
الثالث
: التكبيرات الست
قبل تكبيرة الاحرام أو بعدها أو بالبقريق ،
ولا خلاف في هذا التخيير ، لكن الشيخ
الصفحه ١٧٥ :
الهوي إلى السجود
كما في صحيحة زرارة المشهورة (١٦٨).
والمرأة بالعكس ،
وتضع كفيها على ثدييها حال
الصفحه ١٩٠ :
المبسوط (٢٥١) ،
والعلامة فرق في المختلف بما فيه كلام (٢٥٢) و (٢٥٣). وكيف كان فشرط الرجوع قبلية
الصفحه ٣٣ : السادس
في مدح شيخ الأباطح أبي طالب ـ عليهالسلام ـ (٥)
طلبت بيضة الهدى
منه صوتا