دسسها : أي : أخفاها أو أغمضها هذا هو المعول عليه ، غير أن بعض أهل العلم قال :
دساها ، أي : أغواها وأغراها بالقبيح ، قال :
|
وأنت الذي دسيت عمرا فأصبحت |
|
حلائله منه أرامل ضيعا (٣٦٨) |
وقيل : دسها بالمعاصي ، أي : أذلها. وقيل : دسها في المكان الغامض خوفا من أن يسأل أو يضاف ، فيكون الياء عوضا من إحدى السينين (٣٦٩).
* فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها (٩١ / ١٤).
الدمدمة : الاهلاك ، وذلك لما غشيهم به من العذاب والإهلاك (٣٧٠).
سورة الليل
* وما خلق الذكر والأنثى (٩٢ / ٣).
قال أبو عبيدة : معناها : ومن خلق الذكر والأنثى (٣٧١). وكان بعضهم يقرأ : (وما خلق الذكر والأنثى) أي : وخلقة الذكر والأنثى (٣٧٢).
سورة الضحى
* فأما اليتيم فلا تقهر (٩٣ / ٩).
قرئت : (فلا تكهر) ، أي : فلا تقهر (٣٧٣).
سورة التين
* فلهم أجر غير ممنون (٩٥ / ٦).
__________________
(٣٦٨) مق ٢ / ٢٧٧ ، مج ٢ / ٢٦٩.
(٣٦٩) مج ٢ / ٢٦٩.
(٣٧٠) مق ٢ / ٢٦٠.
(٣٧١) صا ١٧١.
(٣٧٢) صا ١٧١.
(٣٧٣) مق ٥ / ١٤٤.
![تراثنا ـ العدد [ ١١ ] [ ج ١١ ] تراثنا ـ العدد [ 11 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2721_turathona-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)