البحث في تراثنا ـ العدد [ 10 ]
١٦٧/١٥١ الصفحه ١٠٦ : حلقة أخرى إن شاء الله تعالى.
الصفحه ١١١ : الطوسي ، أشهر من أن يذكر ،
ولد في شهر رمضان ٣٨٥ ، وتوفي في ٤٦٠ ، وله مؤلفات كثيرة في علوم مختلفة
كالفقه
الصفحه ١١٤ : الله بما كتب وقرأ وفقه للعمل بما علم ، وأنا أطلب
منه أن يدعو لي
عنه قراءته له ونشر علمه والإفادة به
الصفحه ١١٩ : بغداد
(١٦٨ ـ ٢٣٠) وهو أشهر من أن يعرف به.
وكتابه «الطبقات»
الكبير لعله أشهر منه إذ هو السبب في شهرة
الصفحه ١٢٨ : أبي صغيرة ، عن سماك : إن أم الفضل امرأة العباس قالت : [٣٣ / أ] يا
رسول الله ، رأيت في ما يرى النائم
الصفحه ١٣٣ :
سلمة أن رسول الله
ـ صلىاللهعليهوسلم ـ جمع فاطمة وحسنا
وحسينا ثم أدخلهم
تحت ثوبه ، ثم جأر
الصفحه ١٤٣ : هذان؟! هذان ابنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أوليس هذا مما أنعم
الله علي به أن أمسك لهما وأسوي
الصفحه ١٥٣ :
كثير ـ مولى بني
هاشم ـ أن الحسين بن علي كان يخضب بالوسمة.
٢٦١ ـ قال :
أخبرنا عبيد الله بن موسى
الصفحه ١٥٩ : ، قال : حدثنا عبد الجبار بن عباس ،
عن عمار الدهني ، قال :
مر علي على كعب ،
فقال : إن من ولد هذا لرجل
الصفحه ١٦٠ : ، فكنا لا نبدوا إلا وجدنا من بني أسد هناك ، فقال له
أبي : أراك ملازما هذا المكان؟! قال : بلغني أن حسينا
الصفحه ١٨٤ :
إن كان ليقاتلهم
قتال الفارس الشجاع ، وإن كان ليشد عليهم فينكشفون عنه
انكشاف المعزى شد فيها الأسد
الصفحه ١٨٥ :
عليه رجل من بني أبان بن دارم.
وأبو بكر بن علي
بن أبي طالب ، يقال : أنه قتل في ماقيه [٦١ / ب].
ومحمد
الصفحه ١٩٧ :
الأسود محمد بن
عبد الرحمان ، قال :
لقيني رأس الجالوت
فقال : والله إن بيني وبين داود لسبعين أبا
الصفحه ٢٠٩ :
لكن قضى الله أن
لا يسبق الأجل
هذا مصاب الذي
جبريل خادمه
ناغاه في المهد
إذ
الصفحه ٢١٠ :
ثم انجلى وهم
قتلى غنائمه
حزن طويل أبى أن
ينجلي أبدا
حتى يقوم بأمر
الله