مخطوط) قال :
روى أن عليّا رضياللهعنه أتي صورا فنام فيه فجائه النّبي صلىاللهعليهوسلم ينفض عنه التراب ويقول : قم يا أبا تراب.
ومنهم الحاكم النيسابوري في «معرفة علوم الحديث» (ص ٢١١ ط دار الكتب بمصر) قال :
أخبرنا أبو بكر محمّد بن المؤمّل بن الحسن بن عيسى ، قال : حدثنا الفضل ابن محمّد الشعرانيّ ، قال : ثنا إبراهيم بن حمزة ، قال : ثنا عبد العزيز بن حازم ، عن أبي حازم عن سهل بن سعد ، فذكر الحديث بعد إيراد ما تقدّم عن صحيح مسلم بمثل ما تقدّم عن «صحيح البخاريّ».
ومنهم علامة الثعالبي في «لطائف المعارف» (ص ٣٥ ط القاهرة) قال : ذكر تسمية النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم عليّا بأبي تراب.
ومنهم الحافظ ابن عبد البر في «الاستيعاب» (ج ٢ ص ٤٦٧ ط حيدرآباد الدكن) روى الحديث نقلا عن الطبريّ بعين ما تقدّم عنه في «تاريخ الأمم والمملوك» بلا واسطة.
ومنهم العلامة اخطب خطباء خوارزم في «المناقب» (ص ٢٢ ط تبريز) قال :
وبهذا الاسناد (اي الاسناد المتقدم في كتابه) عن أحمد بن الحسين البيهقي بهذا ، أخبرنا محمّد بن عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو الفضل بن ابراهيم ، حدثنا أحمد ابن سلمة ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا عبد العزيز عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد فذكر الحديث بمثل ما تقدّم عن «صحيح البخاري».
ومنهم العلامة ابن أبى الحديد في «شرح نهج البلاغة» (ج ١ ص ٤ ط القاهرة)
روى الحديث بمثل ما تقدّم عن «صحيح البخاري» وزاد : فدعت بنو أميّة
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٦ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2716_ihqaq-alhaq-06%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
