علىّ صلّى وكره أن يوقظ النّبى صلىاللهعليهوآلهوسلم حتّى غابت الشمس فلمّا استيقظ قال : ما صلّيت يا أبا الحسن العصر قال : لا يا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فدعا النّبى صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فردّت الشمس عليه بعد ما غابت حتّى رجعت الصلاة العصر على الوقت فقام علىّ فصلّى العصر فلمّا قضى صلاة العصر غابت الشمس فإذا النجوم مشتبكة.
ومنهم العلامة عبد الله الشافعي المتوفى سنة ١٠٠٠ في «المناقب» (ص ١٩٦ مخطوط)
روى الحديث عن أبى رافع بعين ما تقدّم عن «مناقب ابن المغازلي».
الحديث الرابع
حديث أبى هريرة
روى عنه القوم :
منهم السيوطي المتوفى سنة ٩١١ في «خصائص الكبرى» (ج ٢ ص ٨٢ ط حيدرآباد الدكن) قال :
وأخرج ابن مردويه عن أبى هريرة قال : نام رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ورأسه في حجر علىّ ولم يكن صلّى العصر حتّى غربت الشمس فلمّا قام النّبى صلىاللهعليهوآلهوسلم دعا له فردّت عليه الشمس حتّى صلّى ثم غابت ثانية.
الحديث الخامس
حديث ام سلمة واسماء وجابر وأبى سعيد الخدري
رواه القوم :
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٥ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2715_ihqaq-alhaq-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
