وعلىّ بابها فمن أراد العلم فليأته من بابه.
ومنهم العلامة الشيخ محمد الصبان المصري المتوفى سنة ١٢٠٦ في «اسعاف الراغبين» المطبوع بهامش نور الأبصار (ص ١٧٤ ط مصر)
روى من طريق الترمذيّ والحاكم عن علىّ بعين ما تقدّم عن «الصواعق المحرقة».
مع متممه ومنهم العلامة المحدث المعاصر السيد أحمد بن محمد بن الصديق الحسنى المغربي نزيل القاهرة من مشايخنا في الرواية في «فتح العلى» (ص ٢٢ ط مطبعة الإسلامية بالأزهر) قال :
أخرج الخطيب في تلخيص المتشابه أنبأنا علىّ بن على ، ثنا محمّد بن المظفر الحافظ ، ثنا محمّد بن الحسين الخثعمي ، ثنا عباد بن يعقوب ، ثنا يحيى بن بشّار الكندي عن إسماعيل بن إبراهيم الهمداني عن أبى إسحاق عن الحارث عن على وعن عاصم بن ضمرة عن علىّ قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : أنا مدينة العلم وعلىّ بابها فمن أراد العلم فليأت الباب.
وفي (ص ٢٣ ، الطبع المذكور)
أخرج ابن النّجار في تاريخه قال : حدّثنا رقيّة بنت معمر بن عبد الواحد ، أنبأتنا فاطمة بنت محمّد بن أبى سعد البغدادي ، انبأنا سعيد بن أحمد النيسابوري ، أنبأنا علىّ بن الحسن بن بندار بن المثنى ، أنبأنا علىّ بن محمّد بن مهرويه ، حدّثنا داود ابن سليمان الغازي ، ثنا علىّ بن موسى الرّضا عن آبائه عن علىّ به.
الحديث السادس
ما روى مرسلا
روى جماعة من اعلام القوم :
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٥ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2715_ihqaq-alhaq-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
