أخبرنا محمّد بن علىّ بن هبة الواقدي ، قال : أخبرنا معاذ بن خالد ، قال : أخبرنا الحسين بن واقد ، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «مسند أحمد» سندا ومتنا إلّا أنّه ذكر بدل قوله : والنّاس على مصافهم ، فما منا إنسان له منزلة عند الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم إلّا وهو يرجو أن يكون صاحب اللّواء.
ومنهم ابن الأثير الجزري المتوفى سنة ٦٣٠ في «اسد الغابة» (ج ٤ ص ٢١ ط مصر سنة ١٢٨٥) قال :
أنبأنا أبو البركات الحسن بن محمّد بن هبة الله الدمشقي ، أنبأنا أبو العشائر محمّد ابن الخليل القيسي ، أنبأنا أبو القاسم على بن محمّد بن على بن أبى العلاء المصيصي ، أنبأنا أبو محمّد عبد الرّحمن بن عثمان بن القاسم ، أنبأنا أبو إسحاق ابراهيم بن محمّد بن أبى ثابت ، حدّثنا يحيى بن أبى طالب ، أنبأنا زيد بن الحباب ، حدّثنا الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال : لما كان يوم خيبر أخذ أبو بكر اللّواء فلما كان من الغد أخذه عمر وقيل محمّد بن مسلمة فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : لا دفعن لوائي الى رجل لم يرجع حتّى يفتح الله عليه. فصلّي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم صلاة الغداة ثمّ دعا باللّواء فدعا عليّا وهو يشتكى عينيه فمسحهما ثمّ دفع اليه اللّواء ففتح قال : فسمعت عبد الله ابن بريدة يقول : حدّثنى أبى أنّه كان صاحب مرحب يعنى عليّا.
ومنهم العلامة سبط ابن الجوزي المتوفى سنة ٦٥٤ في «تذكرة الخواص» (ص ٢٩)
روى عن أحمد بن حنبل قال :
حدّثنا الحسن بن على البصري ، حدّثنا الحسين بن راشد الطفاوي ، حدّثنا الصباح بن عبد الله ، حدّثنا قيس بن الربيع عن سعد الخصّاف عن عطيّة عن أبي بريدة قال : حاصرنا خيبر فأخذ اللّواء أبو بكر رضياللهعنه فلم يفتح له ثمّ أخذه عمر رضياللهعنه من الغد فرجع ولم يفتح له وأصاب النّاس شدّة وجهد فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٥ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2715_ihqaq-alhaq-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
