وفي (ج ٥ ص ١٨ ط الاميرية بمصر)
حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا عبد العزيز عن أبى حازم عن سهل بن سعد فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «المسند» لكنه ذكر بدل قوله : فأتى به. فأتونى به وأسقط قوله : يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله.
وفي (ج ٤ ص ٤٧ ط الاميرية) قال :
حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي ، حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم عن أبيه عن سهل بن سعد رضى الله عنه ، سمع النّبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا يفتح الله على يديه ، فقاموا يرجون لذلك أيهم يعطى ، فغدوا وكلّهم يرجو أن يعطى فقال : أين على؟ فقيل : يشتكى عينيه فأمر فدعى له فبصق في عينيه.
فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «ج ٥ ص ١٨ ، الطبع المذكور).
ومنهم الحافظ أبو عبد الله مسلم بن الحجاج المتوفى سنة ٢٦١ في «صحيحه» (ج ٧ ص ١٢١ ط محمّد على الصبيح بمصر) قال :
حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا عبد العزيز ، يعنى ابن أبى حازم عن أبى حازم عن سهل (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد (واللفظ هذا) حدثنا يعقوب ، يعنى ابن عبد الرحمن عن أبى حازم أخبرنى سهل بن سعد فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «المسند».
ومنهم الحافظ النسائي المتوفى سنة ٣٠٣ في «الخصائص» (ص ٦ ط التقدم بمصر) قال :
روى الحديث عن قتيبة بن سعد ، بعين ما تقدّم عن «المسند» سندا ومتنا لكنه ذكر بدل قوله : سهل بن سعد سهيل بن سعد ، وأسقط قوله : فبات النّاس يدوكون ليلتهم أيّهم يعطاها.
ومنهم الحافظ أبو نعيم المتوفى سنة ٤٣٠ في «حلية الأولياء» (ج ١ ص ٦٢ ط السعادة بمصر) قال :
![إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل [ ج ٥ ] إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2715_ihqaq-alhaq-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
